أخبار الآن | سرمدا – سوريا (خاص)

انفجر مستودع للأسلحة في بلدة سرمدا في محافظة إدلب السورية وأوقع 39 قتيلا من المدنيين، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أهالي البلدة قالوا إن سكان المنطقة طالبوا هيئة تحرير الشام مراراً بنقل مستودع الأسلحة بعيداً عن المناطق السكنية، غير أن الهيئة (جبهة النصرة سابقا) لم تستجب لشكاوى الأهالي، حتى وقعت الكارثة التي راح ضحيتها أكثر من 12 طفلا. 

وفي التفاصيل، استيقظ سكّان مدينة سرمدا شمال إدلب السوريّة فجر اليوم على أصوات انفجارات عنيفة تبيّن لاحقاً أنّها ناتجة عن انفجار مستودع ذخيرة في الطابق السفلي من أحد الأبنية السكنيّة ما أدّى إلى تهدّم البناء المؤلف من خمسة طوابق بشكل كلّي.

وبحسب السكّان المحليين فإن البناء يعود لتاجر سلاح وذخيرة من حمص يدعى (أبو يزن) كان قد وصل إلى المنطقة عقب تهجير حمص القديمة قبل نحوِ أربع سنوات، ويقطن في البناء عائلات مهجّرة من حمص إضافة لعائلة التاجر الذي أصيب في الحادثة ونقل إلى تركيا لتلقي العلاج.

وقال الدفاع المدني إنّ عدد القتلى مرشّح للارتفاع بسبب وجود العشرات من سكان البناء عالقين تحت الأنقاض تعمل فرق الإنقاذ على انتشالهم. 

وقال أبو أحمد إنّ الأهالي توجهوا مراراً وتكراراً إلى المخافر التابعة لهيئة تحرير الشام لتقديم شكوى لإجبار التاجر على نقل المستودع بعيداً عن المناطق السكنية ولكن لم تحدث أي استجابة من قبل الهيئة مما يعني أنّها تتحمل المسؤولية الأكبر عن المجزرة.

وتعدّ تجارة السلاح والذخائر أمراً غير مضبوط في المناطق التي تخضع لسيطرة تحرير الشام مما يعرَض السكّان للخطر الناجم عن هذه الفوضى.

 

اقرا ايضا

غارات جوية وقصف مدفعي على إدلب

عشرات القتلى و الجرحى بانفجار مستودع أسلحة في إدلب