Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

لاعبة منتخب أفغانستان لكرة القدم سابقا لـ"أخبار الآن": طالبان بلا عقل.. وعدوا بالسلام ويقتلون الأبرياء

لاعبة منتخب أفغانستان لكرة القدم سابقا: طالبان بلا عقل.. وعدوا بالسلام ويقتلون الأبرياء - رويترز

فرنسا (أخبار الآن) - 06/09/2021 . 03:00

فانوس بصير: طالبان بلا عقل.. أين السلام الذي وعدوا به؟

أبدت فانوس بصير لاعبة كرة القدم الأفغانية أسفها بسبب سفك الدماء الذي تقوم به جماعة طالبان، وكذلك من قتل الأبرياء بشكل يومي في أفغانستان منذ سيطرتها على كابول. وذلك في حوار خاص مع أخبار الآن.

بصير تحدثت عن العديد من الأشياء التي حدثت فور تولي الجماعة الحكم وكم الرعب الموجود في الشوارع.

طالبان بلا عقل

وصرحت فانوس: "كنا نخبئ كل شيء لأنه حينما سيطرت طالبان على بعض المقاطعات في البداية، اختطفوا بعض الفتيات وأجبروهن على الزواج بهم، كانوا يختطفون نعم النساء هذا صحيح، كانوا يختطفون أيضا بعض خطيبات رجال الجيش، ويجبروهن على الزواج بهم".

وأكملت "بالطبع كانوا سيحلقون بنا الأذى، ولن يسأل أحد، لأن أفغانستان دولة حيث يموت آلاف الأشخاص بدون سبب ولم نسأل قط لما، أننا مثل اليتامى دون أب أو أم، لن يسأل أحد هذه الأسئلة.".

وتابعت "التحدث مع طالبان مثل التحدث مع شخص بلا عقل، لماذا قد نتحدث معهم إنهم إرهابيون ويقتلون دائما الناس، التحدث مع الإرهابيين ليس الحل".

وواصلت "لا أعلم ما الحل، القوى الأعظم ستقرر الحل، التحدث معهم ليس الحل، لأنهم سيتحدثون معهم وسيكون لديهم آرائهم الخاصة لذا التحدث مع طالبان مضيعة للوقت".

وأتمت "إن أرادت طالبان فعلا القتال من أجل حرية شعب أفغانستان، دعوا الناس مثلما هم، لا تضعوا قواعد، إن قلتم إنكم تطبقون القواعد الإسلامية، هذا ليس الإسلام، إجبار الناس على فعل شيء، لكل شخص حقوقه، النساء والأطفال والرجال، لماذا تجبرونهم لا يوجد شيء في القرآن يحث على الإجبار بهذه الطريقة، لدينا حقوقنا دعونا نفعل ما نريده وبعد ذلك شعب أفغانستان سيتقبل طالبان، لكنهم يجبرون الشعب ولديهم قواعدهم ولا يستمعون إلى أحد، هذا ليس قتال من أجل الشعب أو أفغانستان لكنه قتال من أجل السيطرة، الأمر كله حول السيطرة، إن كانوا يستمعون أرجوكم، دعوا الناس تقرر ما تريد لا تقتلوا الأبرياء، يقتلون باسم الشرف والأمة ورأيت الأخبار، أرجوكم لا تقتلوا، قلتم إنكم ستطبقون السلام لكن أين السلام؟ لماذا تقتلون الأبرياء؟".

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.