الضغط على الجيش في السودان.. هدف الدعم السريع وراء ارتكاب جرائم بحق النساء والمواطنين
تحدثت منظمات دولية مرارا وتكرارا عن تعرض النساء في السودان للاغتصاب والاعتداء الجنسي منذ بداية الحرب في البلاد في 15 من أبريل من طرف ميليشيا الدعم السريع وميليشيات متحالفة معها في السودان.
هذه المعلومة وللأسف باتت مؤكدة خصوصا بعد انتشار فيديو يبين مدى وحشية بعض الأشخاص الذين قيل أنهم من مقاتلي قوات الدعم السريع.
وحول هذا الموضوع، أجرت “أخبار الآن” استفتاءً ضمن فقرة الرأي رأيكم، وسألنا المتابعين: “في رأيك.. ما الغاية وراء حوادث إرهاب المدنيين واغتصاب النساء في السودان؟”، وجاءت الإجابات على النحو التالي:
- %83 قالوا “خلق فوضى”
- %17 قالوا “الضغط على الجيش”
وتعليقًا على نتيجة الاستفتاء، قال الصحافي والمحلل السياسي السوداني، محمود لعوتة، خلال استضافته في برنامج “ستديو أخبار الآن”، إن: “هناك ضغطًا على الجيش بالفعل، فالجيش مهمته حماية المواطنين، ولكن في هذه الحرب الصعبة، من الصعب أن يُحقق الجيش هذا الهدف”.

وتابع: “قوات الدعم السريع كانت جزءًا من الجيش، وأوكلت له مهام كثيرة كحراصة مواقع سيادية وحساسة في الخرطوم تحديدًا، ولكنه استغل هذا في حربه، وبالتالي لن يستطيع الجيش بوقته الحالي أن يحمي كل المواطنين”.
تحذيرات
وأمس الجمعة، حذرت الأمم المتحدة الجمعة من تزايد انتهاكات حقوق الإنسان في دارفور في غرب السودان بعد اشتداد المعارك في الشهر السابع من الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في بيان “قتل أكثر من 800 شخص على يد الجماعات المسلحة في أردمتا في غرب دارفور وهي منطقة كانت حتى الآن بمنأى عن النزاع”.
خريطة توضح موقع دارفور.
وأوضح المتحدث باسم المنظمة في جنيف وليام سبيندلر خلال مؤتمر صحافي أن هؤلاء الأشخاص قتلوا “في الأيام القليلة الماضية”.
وتضم أردمتا أيضًا مخيمًا للنازحين داخليا في السودان، حيث تم تدمير ما يقارب 100 مأوى، وفقا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
كذلك، سجلت الكثير من عمليات النهب في المنطقة، خصوصا مواد إغاثة خاصة بالمنظمة.