أخبار الآن | القصبة – الجزائر (تطبيق خبِّر)

كشف مراسل “تطبيق خبِّر” الميداني في الجزائر عبد المؤمن لعرابي أن الجزائريين يفتقدون سهرات رمضان في المدن العتيقة كالقصبة وغيرها، إذ تعودوا على السهر حتى ساعات الصباح الأولى على وقع الأغاني الشعبية القديمة، لكن تفشي فيروس كورونا المستجد هذا العام حرم الجزائر وأهلها من “سهرات رمضان”.

 

ويعكف الجزائريون عادة في شهر رمضان على تنظيم مبادرات رمضانية تسمى “قعدات زمان”، يحيون فيها أجواء رمضان القديمة، إذ تبدأ المبادرة بزيارة لمدينة قديمة مثل القصبة يتعرف فيها الزائرون على أهم المعالم وتاريخ المدينة العتيقة ثم يتناولون فطور رمضان في أحد المنازل بأكلات تقليدية مثل ( الرشتة، الشوربة، البوراك، المثوم) وهي كلها أكلات تقليدية جزائرية، في مشهد يحاكي تماما نمط العيش القديم، بعدها تبدأ السهرة مع أغان شعبية جزائرية قديمة.

يقول “ميدو بابا علي” وهو أحد منظمي هذه القعدات، ضمن برنامجه “نبوجيو nboujiw” (بمعنى نتحرك باللغة الفرنسية المحولة للدارجة الجزائرية)، يقول لمراسل “تطبيق خبِّر“، “إن الهدف من هذه الجلسات هو العيش في جو الماضي وجمع الأحباب في قعدات عائلية وأخوية، وأيضا لاستذكار تاريخ المدن والمناطق القديمة في الجزائر.

"قعدات زمان" غائبة عن ليالي الجزائر في رمضان.. والسبب كورونا

وفي هذه الأيام من شهر رمضان يحاول الجزائريون استرجاع الكثير من النشاطات التي كانوا يمارسونها خلال السنوات الماضية بكثير من الشوق والحسرة كالقعدة النسائية بين نساء الحي الواحد حين يذهب الرجال لصلاة التراويح، أو اللمة، حيث تجتمع النساء للتسامر وتبادل أطراف الحديث حول صينية شاي أو قهوة مزينة بحلويات لايمكن الاستغناء عنها في هذا الشهر الفضيل كالزلابية وقلب اللوز والبقلاوة.

وتعرف قعدات رمضان باختلاف صيغها بطابعها الخاص الذي يضفي جواً خاصاً على شهر رمضان، وانها تكسر الروتين وتعطي خصوصية للسهرات خلال شهر كامل وتلم شمل العائلة والأصدقاء والجيران.

للمزيد:

صحفيات جزائريات يطلقن مبادرة غير مسبوقة تزامناً مع كورونا في شهر رمضان

مهرجان الفيلم المنزلي الإفتراضي بالجزائر.. يعلن جوائزه في طبعته الأولى