أخبار الآن | موريتانيا – (أحمد بدي)

مثلت التهديدات التى أعلنها تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب لمصالحَ غربيةٍ في موريتانيا تحدياتٍ كبيرة ً للجيش الموريتاني خاصة أن نواكشوط تستعد لإحتضانِ قمة الاتحاد الافريقي المقرر ِ انعقادُها في نواكشوط وللمرة الأولى خلالَ شهر يوليو القادم. فهل هي في مأمنٍ من التهديدات الإرهابية. 

هل موريتانيا فى مأمن من عمليات ارهابية ؟ سؤال يطرحه الموريتانيون بإستمرار هذه الايام ، خاصة فى ظل تنامي التحديات الأمنية بعد تهديد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب لمصالح غربية في موريتانيا , هذه التهديدات تأتي متزامنة مع سخونة الاوضاع فى الجارة مالي التي تقاتل جيوبا نشطة للقاعدة على ترابها.

المراقبون للشأن الأمني يعتقدون أن تعامل السلطات الموريتانية مع الجماعات الارهابية النشطة على حدودها الشرقية قد أتى أكله خاصة أن البلاد لم تشهد أي عملية ارهابية على اراضيها منذ سنوات

موريتانيا تقع على شريط طوله 2300 كلم مع منطقة ساخنة وبالتالي هي معرضة في أي وقت لتصبح هدفا. لكن مثل هذه الأمور قابلة للإنهيار في أي لحظة . كما أعتقد 
أن النظر الى قائمة القتلاء في الساحل وجنسياتهم سيكتشف أن المنطقة باتت بؤرة لتوافد المتشددين من كل أنحاء العالم

ومع نجاح المقاربة الامنية التي اتبعتها موريتانيا فى السنوات الخمس الأخيرة تحول تصنيف البلد من منطقة حمراء إلى بلد آمن واقع عززته أرقام تقرير نشرته منظمة ” “غلوبال فاير باور” الأمريكية لتصنيف قدرات الجيوش حول العالم. حيث جاء الجيش الموريتاني فى المرتبة الثلاثين افريقيا والتاسعة والعشرون بعد المائة عالميا فى الوقت الذي لم تظهر جيوش الدول المجاورة فى التقرير المذكور.

الحكومة الموريتانية هي الأخرى صارت لديها رؤية إعلامية لمحاربة الارهاب ، كما أن هذه المقاربة العسكرية من صفاتها أيضا بأنها قابلة للتعاون والإندماج مع الآخرين في المجهود الدولي وفي المجهود الجهوي وذلك يدخل في إطار قوة الساحل والتعاون مع الغير لأن الإرهاب عابر للحدود ومحاربته يجب أن تكون عابرة للحدود

ومع اقتراب موعد القمة الافريقية المقررة فى نواكشوط نهاية يونيو حزيران القادم تبقى موريتانيا فى حالة استنفار حتى اشعار آخر.

 

اقرا ايضا

المسماري: نقاتل داعش والقاعدة وجماعة الإخوان الارهابية