أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (عطاء الدباغ)

بعد تحرير معظم المناطق في مدينة الطبقة شمال سوريا من داعش، تتوجه الأنظار نحو مدينة الرقة مسقط رأس التنظيم التي كان قد احتلها سنة 2014.

تتوجه أفواه المدافع والدبابات نحو مدينة الرقة شمال سوريا، من أجل تحريرها وتخليص المدنيين فيها من تنظيم داعش، خاصة بعدما نجحت قوات سوريا الديمقراطية من تحرير أكثر من تسعين في المئة من مدينة الطبقة، بعد معارك ضارية استمرت أسابيع طويلة.

وبينما الأنظار تتجه نحو مدينة الرقة واقتراب ساعة الصفر لانطلاق معركة تحريرها، بدأت مظاهر التخبط والقلق تظهر على مقاتلي التنظيم، من خلال زراعته للألغام وحفره للأنفاق، ومنع المدنيين من الخروج واستخدام بعضهم كدروع بشرية، والسماح فقط لأسر مقاتليه من الخروج نحو مدينة دير الزور، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية.

كما كشفت معلومات استخباراتية تلقتها قوات سوريا الديمقراطية، بأن حالة من انعدام الثقة انتشرت بين قادة التنظيم ومقاتليه، ما دفع إلى تصفية عدد كبير منهم، كما أن المقاتلين المحليين باتوا لا يثقون بالمقاتلين الأجانب، واتهموا بعضهم بالتجسس لصالح التحالف الدولي.

وفي دلالة أيضا على تخبطه وهزائمه المتلاحقة، لا تخفى الخطوة التي أقدم عليها التنظيم قبل أسبوعين عندما أعلن نقل عاصمته من الرقة إلى دير الزور، وقد رصدت المخابرات الأمريكية ارتفاع نسبة هجرة مسؤولي وقادة التنظيم باتجاه الميادين ودير الزور.

أما على مستوى المدنيين فإن التقديرات تشير إلى وجود أكثر من مئة ألف مدني داخل الرقة، يخشى كل فرد منهم بأن يستخدمه التنظيم كدرع بشري، وعوائل تخشى بأن يختبأ أفراد التنظيم داخل منازلهم، بغية الاحتماء من غارات التحالف الدولي، كما أن بنادق مقاتلي داعش تستهدف كل من يحاول الفرار.

وكشف مصدر عسكري لأخبار الآن نقلا عن مدنيين، بأن داعش أقدم على زراعة المتفجرات والبراميل في جميع أنحاء المدينة، ووضعها في أماكن غير محتملة، مثل أكوام القمامة والدراجات النارية وعلب المشروبات.

 

إقرأ أيضاً:

واشنطن تطلب الضغط على روسيا لوقف إطلاق النار بسوريا

مصادر بالمعارضة: ضربات صاروخية على قاعدة قرب مطار دمشق