أخبار الآن | الرقة – سوريا – (وكالات)

على الرغم من أن سكان الرقة كانوا يرون منازلهم تُدمر إلا أنهم شعروا بارتياح بسبب تخلصهم من الظلم الذي مارسه تنظيم داعش عليهم. بين الحزن والفرح، الحياة الاجتماعية في الرقة تعود تدريجياً إلى مجاريها.

أصبحت الرقة، معقل تنظيم داعش الإرهابي بين 2014 و2017، تحمل ثقلاً رمزياً شديد الأهمية  ليس فقط على الصعيد السياسي بل على الصعيد الاجتماعي أيضاً. سواء كانت اللحظة الحالية انتصاراً نهائياً على التطرف أم لا، فإن هزيمة داعش في الرقة كانت مترافقةً بمظاهر الاحتفال والفرح. فعلى الصعيد  الاجتماعي بدأت  أبسط مظاهر الحياة التي حُرموا منها في ظل إحتلال داعش الإرهابي تعود تدريجياً إلى المدينة.

عندما كان داعش يحتل الرقة، قام بفرض مجموعة من القوانين المتشددة على جميع السكان وبالأخص على الشباب والنساء. كان يُحظر على الشباب ممارسة أبسط الحقوق مثل الحصول على قصة شعر متماشية مع الموضة الحالية أو حلاقة لحاهم، حيث فُرض عليهم إطلاق اللحية بطول خمسة إلى عشرة سنتيمترات على الأقل وارتداء الإزار وتقصير الثوب وعدم التدخين، كما يروي شاهد العيان حتى الجوالات أو الصور كانت ممنوعة تحت احتلال داعش.

غير ان التغير أصبح الآن من أقصى اليمين تحت التنظيم إلى أقصى اليسار تحت قوى التحالف. قبل إحتلال داعش كان الأمر طبيعياً للشباب الذين يريدون أن يطلقوا لحيتهم. كان الأمر عادياً. بعد ذلك أتى داعش، فأصبح موضوع اللحية إجبارياً. بالمقابل، عندما سيطرت قوات سوريا الديمقراطية، أول شيء يُجبر الشخص عليه هو أن يحلق لحيته.

أما بالنسبة للنساء، فقد كُنَ يعانين من التهميش والاضطهاد وفرض القوانين والعقوبات الصارمة من قبل أعضاء داعش. في حين أن هناك قيوداً غير إنسانية ضد الحريات الشخصية، تضطر المرأة إلى العيش في خوف دائم إذا كانت تنوي السير في شوارع الرقة أو الذهاب للتسوق.

و عند تحرير الرقة من إحتلال داعش تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لامرأة تمزق جلبابها الأسود فرحاً بخروج تنظيم داعش الإرهابي من مدينة الرقة.

للمزيد:

 كرديات ساعدن بهزيمة داعش وتحرير الرقة

سوريا الديمقراطية: سنسلم إدارة الرقة إلى المجلس المدني