أخبار الآن | عكار – لبنان (رويترز)

في ظل إستمرار خروقات الهدنة في سوريا وإستمرار قصف النظام وميليشيات الأسد، تستمر معاناة اللاجئين السوريين في مخيمات النزوح، والذين يحلمون بالعودة إلى وطنهم وبيوتهم وحياتهم التي تركوها خوفاً من القصف.

مخيم عكار في شمال لبنان مجرد مخيم واحد من مخيمات عديدة للنازحين السوريين بالمنطقة، يعيش سكانه أوضاعاً صعبة بعيداً عن وطنهم الذي يتوقون للعودة اليه. و يمثل هذا الأمر تحدياً للألوف الذين نزحوا من ديارهم للنجاة بحياتهم والذين يقيمون في تلك المخيمات.

إقرأ: دمار حلب يفوق الخيال و400 ألف شخص أصبحوا مشردين 

لاجئة سورية في مخيم عكار قالت: يمثل الأمل الرئيسي لكثير من اللاجئين السوريين في عكار العودة لأحضان الوطن، و يبقى القلق الرئيسي بالنسبة للآباء والأمهات، مستقبل أولادهم وضمان حصولهم على تعليم جيد.

من جهته قال عدنان الحوراني أحد سكان مخيم عكار وعلى الرغم من الجهود اللبنانية والدولية لزيادة عدد الأطفال السوريين الذين يلتحقون بالمدارس العامة في لبنان فإن نحو 200 ألاف طفل سوري بلبنان لا يلتحقون بتعليم رسمي بسبب ظروفهم التي تمنعهم من ذلك.

ويستضيف لبنان أكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري بينهم 500 ألف طفل، وأطلق لبنان حملة من أجل إلحاق 200 ألف طفل بالمدارس العامة وجعل المدارس على فترتين تخصص فترة بعد الظهر منها للأطفال السوريين على وجه الخصوص.

 
إقرأ أيضاً:

نظام الأسد يقصف وادي بردى بالنابالم والبراميل المتفجرة

قوات الأسد تواصل هجومها للسيطرة على خزان مياه العاصمة دمشق