أخبار الآن | دمشق – سوريا (ناشطون)

ارتكبت قوات الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني مجزرة جديدة مروعة، بعد استهدافها بلدة دير قانون في وادي بردى بقذائف الدبابات، وقال مراسل المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية في ريف دمشق يوسف البستاني أن ١٢ مدنيا من بلدة دير قانون سقطوا قتلى  جراء استهداف دبابات النظام وحزب الله مركزا لإيواء النازحين من البلدات الأخرى في وادي بردى بعدد من قذائف الدبابات.

وأكدت الهيئة الإعلامية لوادي بردى أن أغلب القتلى من النساء والأطفال، في حين رجح ناشطون ارتفاع عدد قتلى كون بعض المصابين في حالة حرجة، بالإضافة لعدم توفر التجهيزات الطبية والأدوية اللازمة لإسعاف الجرحى.

من جهة أخرى تدور اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش السوري الحر من جهة وقوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني من جهة أخرى على عدة محاور منها عين الخضروأرض الضهرة في وادي بردى، و ترافقت هذه الاشتباكات مع قصف صاروخي عنيف بصواريخ "فيل" ضمن سياسة الأرض المحروقة التي تتبعها قوات النظام وحزب الله للتقدم في الوادي.

وكان  "أبو محمد البرداوي" عضو الهيئة الإعلامية في وادي بردى قد قال  للمكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية، أن قوات النظام طلبت من اللواء المتقاعد أحمد الغضبان الحضور إلى حاجز دير قانون للمفاوضات عن المنطقة يوم أمس وبعد الانتهاء من الاجتماع بحضور محافظ ريف دمشق وعدة وزراء والعميد قيس فروة، ووجهاء محليين من المنطقة, قام العميد قيس فروه وميليشيا حزب الله بإعدام اللواء "أحمد" أمام الجميع, دون معرفة مزيد من التفاصيل حول الأسباب التي دفعت.

 

اقرأ أيضا
تجدد الاشتباكات في وداي بردى والاسد يكثف قصف المنطقة

عقوبات أمريكية على النظام السوري بسبب أسلحة دمار شامل