أخبار الآن | دمشق – سوريا (ناشطون)

دارت اشتباكات بين فصائل الجيش السوري الحر وقوات الأسد التي يدعمها حزب الله في منطقة وادي بردى غرب دمشق، وافاد ناشطون ان الاشتباكات التي يرافقها قصف عنيف من قبل الاسد اقتربت من قرية عين الفيجة التي تضم نبعا يغذي دمشق وريفها بالمياه فيما تواردت أنباء غير مؤكدة عن دخول القوات المهاجمة قرية عين الخضرا المجاورة.

وكان طيران نظام الأسد الحربي شن أمس، عدة غارات على قريتي عين الفيجة وبسيمة بوادي بردى، إضافة إلى قصف بقذائف الهاون والدبابات والرشاشات الثقيلة وصواريخ "فيل"، ما زاد رقعة الدمار والخراب في ما تبقى من منازل المدنيين والطرقات العامة والممتلكات الخاصة والعامة، وذكر ناشطون أن الهجمات تزامنت مع بدء ورشات الإصلاح بالعمل في نبع عين الفيجة.

يشار إلى أن المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، وجه رسالة إلى الأمين العام الجديد للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، طالب فيها بالوقف الفوري للهجمات العشوائية ضد المدنيين، من قبل نظام الأسد والمليشيات الإيرانية، وامتثالهم لاتفاق وقف إطلاق النار.

يذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت الخروق التي تم تسجيلها في الأسبوع الأول من دخول اتفاق وقف إطلاق حيز التنفيذ في سوريا، مشيرة إلى استشهاد 11 شخصا، بينهم سيدة وطفلان وجنين على يد قوات الأسد منذ 30 كانون الأول/ديسمبر الماضي.

 

اقرأ أيضا:
مجهولون يغتالون ممثل النظام في وادي بردى

فرق الصيانة تدخل وادي بردى مجدداً بعد تعرضها للقصف​​​​​​​