عاجل

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

دراسة تحذر من فتح الهاتف فور الاستيقاظ

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة 

حذرت دراسة حديثة من تأثير استخادم الهاتف بعد الاستيقاظ مباشرة على المخ.  وأوضحت أن الشخص عندما يستيقظ من النوم ينتقل دماغه من موجة "دلتا" إلى "بيتا".

والأخيرة تفصل بين النوم ومرحلة الاستيقاظ التام، وبتصفح الهاتف بعد الاستيقاظ مباشرة، يتجاوز الدماغ هذه المرحلة الفاصلة ويصل مباشرة إلى موجة "بيتا" التي تشكل حالة النشاط التام للدماغ.  

اعتاد بعض مستخدمي الهواتف المحمولة الاطلاع على هواتفهم فور استيقاظهم من النوم إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى خطورة هذا الفعل.  حذرت الباحثة وخبيرة الصحة تشيلسي بوتينجر في دراسة لها شملت 95 ألف شخص لمدة 3 سنوات من تأثير استخادم الهاتف بعد الاستيقاظ مباشرة على المخ. 

وأشارت تشيلسي، حاملة شهادة الدكتوراة في علم النفس والأعصاب، أنها توصلت خلال دراستها إلى الآثار النفسية والعقلية لعادة الاطلاع على الهاتف صباحاً.  وقالت إن هذه الآثار تشمل خلق التوتر الشديد، ولفترة طويلة من اليوم، والذي قد يتسبب حسب ما ذكر البحث بجنون العظمة والخوف والغضب.  

وذكرت الباحثة إن الشخص عندما يستيقظ من النوم ينتقل دماغه من موجة "دلتا" (في مخطط كهربية الدماغ تشير إلى مرحلة النوم العميق) إلى "ثيتا". والأخيرة تفصل بين النوم ومرحلة الاستيقاظ التام، وهي فترة قصيرة يتهيأ فيها الدماغ لبدء يوم جديد، وتلعب دوراً مهماً في تنشيط عملية الإبداع والقدرة على حل المشكلات.

وما يحدث هو أننا عندما نتصفح هواتفنا بعد الاستيقاظ مباشرة، يتجاوز الدماغ هذه المرحلة الفاصلة ويصل مباشرة إلى موجة "بيتا" التي تحدث عندما يكون المخ بحالة نشاط تام ويكون القلق في أوجه.

وحذرت الباحثة من أن هذا الأمر يؤثر سلباً على البنية الفيزيائية للدماغ، وعلى أداء الشخص وعلى صحته بشكل عام. وأشارت أيضاً إلى أن ما تحتويه المعلومات الواردة فيما يتم الاطلاع عليه في الهاتف بعد الاستيقاظ يؤثر على مزاج الشخص بقية اليوم.

إقرأ أيضا: 

9 أشياء يجب ألاّ تفعلها على معدة فارغة

 

 



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...