أخبار الآن | الولايات المتحدة – mirror – gizmodo – reuters

كشفت دراسة أمريكية حديثة أجراها باحثون في جامعة كارولينا الشمالية أنّ “السجائر الإلكترونية قد تقلّل من قدرة الجسم على مكافحة الفيروسات، وتحديداً فيروسات الإنفلونزا”.

وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، فإنّ “الدراسة أجريت على 47 متطوعاً من المدخنين للسجائر العادية، ومدخني السجائر الإلكترونية، وأيضاً من غير المدخنين، وقد تمّ إعطاء كل مجموعة نسخة مخففة من فيروس الإنفلونزا“.

ووجد الباحثون أنّ “من يدخنون السجائر الإلكترونية بأنواعها، انخفضت لديهم استجابة جهاز المناعة لمكافحة الفيروس الذي انتشر في أجسادهم، مقارنة مع غير المدخنين الذين استطاعت مناعتهم مهاجمة الفيروس”.

وفي السياق، قالت المؤلفة الرئيسية للدراسة ميغان ريبولي لموقع “gizmodo” الإلكتروني: “بينما ركّزت دراستنا على الإنفلونزا، يمكن أن تنطبق أيضاً على أنواع أخرى من العدوى التنفسية التي تحدث طوال العام”.

وأضافت: “أعرف كباحثة أن من المحتمل أن تساعد السجائر الإلكترونية في الحد من أضرار التبغ، لكنني أعتقد أن الخطر المتزايد للإصابة بالعدوى يمكن أن ينظر إليه على أنه رادع لاستخدمها، خصوصاً بالنسبة لشخص ما زال لديه نظام مناعي قوي”.

ومع هذا، فإن الباحثين عرضوا نتائج هذه الدراسة أمام مؤتمر جمعية الصدر الامريكية في مدينة دالاس وذلك قبل نشرها. وكانت أبحاث أخرى تحدثت عن وجود صلة بين ضعف الجهاز المناعي واستخدام السيجارة الإلكترونية، كما أن دراسة أجريت العام الماضي، بيّنت أنّ “هذه السجائر يمكن أن تزيد من التهابات في أنسجة الرئة”.

هل تساعد السجائر الإلكترونية في الإقلاع عن التدخين؟

في المقابل، فإنّ دراسة أجريت في إنكلترا تمّ جمع نتائجها بين العامين 2006 و2018، كشفت أنّ “الأخشاص الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية بهدف الإقلاع عن التدخين يستطيعون تحقيق هدفهم بنسبة تزيد 95%، بالمقارنة مع أولئك الذين يحاولون الإقلاع بدون الاستعانة بأي شيء يمكن أن يساعدهم على ذلك”.

وبحسب وكالة “رويترز”، فإنّ “الدراسة شملت 19 ألف شخص في إنكلترا ممن حاولوا الإقلاع عن التدخين خلال الـ12 شهراً السابقة لمشاركتهم فيها، وقامت بتحليل معدلات النجاح للعديد من الطرق الشائعة للإقلاع عن التدخين، بما في ذلك السجائر الإلكترونية واللاصقات والعلكة التي تستخدم لطرد النيكوتين من الجسم وعقار فارينيكلين”.

وتشير أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن “تدخين السجائر وغيرها من التبغ يودي بحياة أكثر من 7 ملايين شخص سنوياً على مستوى العالم”. ومن بين 1.1 مليار مدخن في العالم، يعيش حوالي 80% في دول فقيرة أو متوسطة الدخل”.

ولا تحتوي السجائر الإلكترونية على تبغ، ولكنها تحوي سوائل بها نسبة من النيكوتين ويستنشقها المدخن في بخار، وتبيعها العديد من شركات التبغ الكبرى.

مصدر الصورة: getty images

المزيد:

ما لا تعرفونه عن تجلط الاوردة العميقة.. إليكم الأعراض ونصائح الوقاية