أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (صحف)

توصلت دراسة طبية حديثة أشرف عليها باحثون من جامعة أوكسفورد البريطانية، إلى أن منح الموظفين رواتب عالية له تأثير إيجابي ملحوظ على صحتهم النفسية والعقلية بشكل يماثل تأثير الأدوية المضادة للاكتئاب أو يفوقها، وذلك لأنهم لا يتعرضون لضغوط حياتية ترتبط بانخفاض الدخل أو الضائقة المالية التي قد تلم بهم.

و كشف الباحثون أن رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة مرتبات الموظفين، وخاصة الذين يحصلون على مرتبات متدنية، قد يكون وسيلة رائعة لتحسين الصحة العقلية دون الحاجة لأي تدخل طبي ودون استخدام الأدوية التي تكلف ملايين الدولارات.

يشار إلى  أن الباحثين من جامعة أوكسفورد البريطانية أجروا دراسة على أكثر من 15 ألف موظف وربة منزل خلال 20 عاما، من عام 1991م وحتى 2009م، كشفت أن رفع الأجور يحد من الإكتئاب والقلق لدى الموظفين.

وفي سياق متصل عقدت على هامش المؤتمر الخامس للموارد البشرية وسوق العمل بدول مجلس التعاون الخليجي، جلسة بعنوان: «السعادة والأمان الوظيفي في استثمار رأس المال البشري» التي ترأسها طارق يوسف الجناحي نائب المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية.

قدم العميد الدكتور صالح عبدالله مراد نائب مدير الإدارة العامة للموارد البشرية في القيادة العامة لشرطة دبي ورقة العمل الأولى في المؤتمر تحت عنوان «الابتكار والسعادة وأثرهما في استثمار رأس المال البشري»، شدد فيها على أهمية رأس المال البشري كمورد رئيسي لأية منظمة وأساس إبداعها وسر نجاحها، موضحاً أن التطورات السريعة الحاصلة في بيئة العمل هي ما يدفع المؤسسات الرائدة إلى الاهتمام بمفهوم الابتكار، وهو ما يُعزز حرص القيادات على إسعاد موظفيها وتوفير مناخ ملائم وبيئة مشجعة لهم، وصولاً إلى تهيئة رأس المال البشري لديها لاستخدام مواهبهم الابتكارية للبقاء وسط بيئة تنافسية.

واعتبر أن الابتكار يساعد الموظف على تحقيق الذات والشعور بالإنجاز والرضا ويحقق له منافع مادية وفرص عمل ووضعاً مهنياً أفضل ومنافع معنوية، فيما تسهم السعادة في تحسين حالته الصحية وزيادة إنتاجيته. بينما يوفر الابتكار فرص عمل جديدة للمؤسسة ويسهم في زيادة إنتاجيتها وخفض النفقات مثل تقديم خدمة أسرع والحصول على مراكز التميز والريادة وتحقيق الذات والشعور بالإنجاز لجميع العاملين في المنظمة، في حين تعزز السعادة الميزة التنافسية للمؤسسة وتحسن سمعتها وتزيد رضا المتعاملين وولائهم.

 

إقرأ أيضاً

أشياء روتينية في حياتنا … يفوق ضررها التدخين!

هانية.. ناجية من سرطان الثدي وقصة الأمل