أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (خاص) 

بعد خسارته لمدينة سرت الليبية، هل سيستطيع داعش العودة من جديد؟ رغم خسائره الكبيرة، إلا أن التنظيم بالتأكيد يرغب في إعادة جمع مقاتليه ومهاجمة المدن الليبية والمواطنين الليبيين في كل فرصة تسنح له. هناك عدة أسباب ولكن لماذا الاعداد لهذا الهجوم المضاد يزداد صعوبة مع كل يوم يمر؟ إليكم تحليلنا: 

بعد الهزائم المتتالية التي مني بها داعش في سرت، بدأ مقاتلوه بالانسحاب الى المناطق الداخلية. القوات الليبية والدولية استمرت بملاحقة فلول مجموعات داعش، وفي 18 يناير تم تدمير اثنين من أكبر معسكرات داعش الصحراوية بغارة جوية حوالي 45 كيلومتر جنوب سرت.

هذه المعسكرات عادةً ما تضم مقاتلين أجانب، ويتم تدريبهم داخلها. تدمير هذه المعسكرات لا يزيل مقاتلي داعش فحسب، لكنه يضعف قدرته على تدريب مقاتلين جدد. مثل هذه المعسكرات تشكل خطراً على أمن ورفاهية المواطنين الليبيين، لأنه بعد فشله في تحقيق تقدم في ليبيا، بدأ داعش باستهداف الازدهار المتوقع  للليبيين بشكل مباشر. حتى بالنسبة لأنصاره والمتعاطفين معه، لقد بات من الواضح أن داعش لم يجلب سوى الموت والدمار لهذا البلد. 

ليكون قادراً على إلحاق المزيد من الضرر بليبيا يجب على داعش أن يكون قادرا على التسلل إلى القرى والمدن الليبية. بعد رؤية هزائمه وخسائره في سرت، فإن الليبيين سوف يكونون أكثر يقظة من قبل من حيث عدم السماح لمقاتلي داعش بأن يدخلوا مجتمعاتهم المحلية وإعادة المحاولة من جديد.   
 

إقرأ أيضاً

قاذفات أمريكية تقتل أكثر من 80 من داعش في ليبيا

عودة الحياة إلى الزعفران بسرت بعدما كانت رمزا للموت