اخبار الآن | القاهرة – مصر – (رانيا الزاهد)

عندما ولدت روزانا سيرل، التي تبلغ من العمر عامان الان، وجدت والدتها جميلة، 21 عاما، كتلة صغيرة على قاعدة العمود الفقري ولم تعتقد انه شيء يدعو للقلق وظنت أن عظامها تتشكل.

بعد عدد لا يحصى من الزيارات للأطباء والمستشفيات، تم تشخيص مرض الفتاة على انه اعوجاج في العمود الفقري، ولكن عندما بدأت معدتها في الانتفاخ، سرعان ما وجد الاطباء أن الوضع كان أسوأ بكثير مما كانوا يتصورون.

في ثلاثة أشهر فقط، تم تشخيص مرض روزانا التي تعاني من ورم بحجم كرة القدم وهو ينمو بسرعة داخل بطنها ويتراوح وزنه بين ستة إلى ثمانية كيلوجرامات.

روت آلام معاناتها مع الغرباء الذين يأتون إليها ليقولوا لها إن ابنتها تبدو حامل، حيث تسبب الورم في انحناء ضهرها منحنى وجعل شكل بطنها غير طبيعي.

وقالت والدتها:"لا يزال لديها بطن كبير، لكنها هزيلة للغاية وشاحبة وبيضاء مثل الورقة وليس لديه شعر وعظامها تنحني لأن الورم  يأخذ كل شيء".

خضعت روزانا لثماني جولات من العلاج الكيميائي، الأربعة الأولى لم تعمل على الإطلاق، ونتائج الأربعة جلسات الثانية ستظهر يوم 22 سبتمبر.

بالإضافة إلى ذلك، بدأ الورم في إطلاق هرمون الأدرينالين مما يتسبب في سرعة ضربات القلب والتي وصلت إلى 211 نبضة في الدقيقة، مما أجبر أطباء القلب لوقف قلبها وإعادة تشغيله من خلال جهاز تحت الجلد لمنع اصابتها بالسكتة القلبية. ولكن تم ازالته أيضا مؤخرا بسبب اصابتها بعدوى مميتة.

على الرغم من أن السرطان في منطقة الورم فقط، إلا ان الأطباء يترددون في إزالته لانه كبير جدا.

وقالت الام إن الورم لن يتقلص، ورغم ذلك قال الاطباء إن الجراحة ليست خيارا في هذه المرحلة ومن المستحيل تقريبا القيام بعملية جراحية لإزالة ورم كبير.

أما بالنسبة لروزانا، فهي لا تزال نفس الفتاة الصغيرة كما كانت من قبل، ولكن الآن تتعامل مع الأطباء والممرضات تماما مثل عائلتها".