أخبار لآن | الموصل – العراق خاص (وسام يوسف)

يبقى الأمل هو آخر من يموت بالنسبة للمخرج السينمائي العراقي إياد جبار الذي حاول من خلال أعماله السينمائية ترسيخ روح الوحدة الوطنية بين العراقيين برغم معانتهم من الأوضاع الأمنية غير المستقرة و ويلات الحروب آخرها الحرب ضد داعش الذي إحتل مدنا عراقية أبرزها الموصل.

برغم ما يمر به العراقُ من أزماتِ الحروب وتحدياتِها منذ سنين , يبقى هناك من ينظر الى هذه الأوضاع بشكلٍ مختلفٍ عن الآخرين , ويشاهدُ ما لا يشاهدُهُ غيرُه من خلال زوايا فنية يحاولُ بواسطتِها أن يرسم الأملَ عبر أعمالٍ سينمائيةٍ تحملُ همومَ جميعِ العراقيين.

المخرجُ الشاب أياد جبار بعثَ من خلال أفلامِه التي حازَت العديدَ من الجوائز المهمة فضلا عن إعجاب جمهوره بعثَ برسالةِ وحدةٍ للعراق كونه تناولَ قضايا تخصُ النسيجَ الاجتماعيَ والوطنيْ والتحدياتِ التي تواجِهُها بكل حيادية وصراحة.

الرسالةُ التي يحملُها المخرجُ أياد جبار هي ما لفتت الأنظار إليه والى أعماله. وما واجههُ هو وعائلتـُه من الإرهاب الأعمى عبر القتل والتهجير الذي تعرض له منذ سنةِ ألفين و سبعة لم يترك  في نفسِهِ الإحباطَ أو الإنزواء بل خلقَ منهُ مثابراً في الوسط السينمائي.

الإرهابُ الأعمى عبر سنواتٍ من القتلِ والخرابْ جعلَ الكثيرَ من الفنانيين يحجمون عن ممارسة فنهم بإنتظار إنفراجِ الأوضاع الأمنية , لكن هناك من لا ينتظر , بل سعى أياد جبار ليكون جزءً من هذا الإنفراج من خلال أعماله الفنية , وهنا يكمنُ جوهرُ الأمل الحقيقي.

 

اقرأ أيضا:
الفنانة فايا يونان تطلق مجموعتها الغنائية الاولى من اليونسكو في بيروت

الكويت تحتفل بإطلاق مهرجانها السينمائي الأول