تريندينغ | سيدة أردنية تروي قصتها الحزينة مع ابنها في السويد وتكسب تعاطف الملايين

كشفت سيدة أردنية في فيديو انتشر بكثرة تفاصيل من حياتها المؤلمة التي عاشتها مع ابنها غير البار بها في السويد.

فقد قام الابن العاق بالتخلي عن والدته في السويد بعد أن ذهبت للعيش معه، وأبلغ عنها السلطات السويدية وتم ترحيلها إلى الأردن.

روت الأم في مقطع الفيديو قصة سفر ابنها وكيف ساعدته لبدأ حياة جديدة ليتخلى عنها في نهاية المطاف بطريقة بشعة.

هذا الرجل الذي نجح في أن يكون رب عائلة وأسس شركة خاصة به، يعيش حياة مريحة سعيدة وهانئة، من جهة أخرى اضطرت والدته أن تبيع السبح في أحد الأسواق الأردنية لتعيل نفسها ولكي تدبر نفقات معيشتها.

قصة مؤلمة بالفعل أثرت في النشطاء الذين لم يترددوا في التعبير عن حزنهم وصدمتهم بما فعله الإبن.

وقال أحد المعلقين في تغريدته ما يلي: “للأسف ابنها تربى على الثقافة الأوربية.. لايعرف معنى الأم، خسر الدنيا والآخرة”.

“كما تدين تدان”.. هذا ما حاول أغلبية المتابعين تأكيده عبر مختلف التويتات، مثل “نور” التي قالت: “أنتِ أم لا تخافين حقك محفوظ عند رب العالمين.. وهو عنده أولاد في يوم نفس اللي سواه فيك يرجع له ولو بعد سنوات طويلة”.

“لولو” من جهتها كتبت مايلي: “الله يعوضها خير.. سيدرك ولو بعد حين بأن الدنيا ستدور والمشاهد سوف تُعاد”.

 

أما نجم كرة القدم المصري إبراهيم سعيد فقد طلب من أهل الأردن الاعتناء بهذه الأم قائلاً: “صباحكم جميل، اللي سخرنا للخير وسخر الخير لنا.. قصه صعبه جدًا.. أتمني من أهل الأردن أهل الكرم، والمسؤولين في المملكة الأردنية أن يكرّموا الأم الجميلة دي ويتواصلوا معاها ولا أحد يتخلي عنها والموضوع ليس ماديًا.. المعنويات أهم شئ”.

وتعكس قصة السيدة الأردنية المؤلمة مدى أهمية التقدير والاحترام للأمهات والوفاء بهم، وتؤكد على ضرورة تعزيز القيم الأسرية والترابط العائلي وتجنب العقوق.