ترينيدينغ الآن| الطفلة اليمنية تُدعى “نهى جميل”

“نهى” طفلة يمنية، تبلغ من العمر 10 أعوام.. وتشير التفاصيل إلى أنه تم تزوير عمرها في الأوراق الرسمية، حتى يتمكن والدها من تزويجها.

قام زوج والدة الطفلة نهى باصطحابها والسفر بها إلى مدينة دمت لزيارة والدها الذي لا تعرفه ولم تلتق به من قبل، ولدى وصولها إلى المدينة قام والدها بتزويجها وإخفائها عن زوج أمها الذي لم يكن يعرف بالواقعة إلا بعد شهور من البحث عنها.

وبعد اكتشاف الجريمة، تم القبض على والد الفتاة والزوج والأمين الشرعي وإيداعهم السجن وتحويل القضية للمحكمة.

أثارت قصة الطفلة غضب النشطاء الذي كان واضحا في تعليقاتهم وتغريدتهم.

المغرّد “قادري” كتب في تغريدته ما يلي: ” والدها والمعقود له والأمين الشرعي كلهم بلا اخلاق ولا إنسانية ولا دين ولا رحمه”.

 

“خالد اليمني” طالب الحكومة بقوانين رادعة لمثل هذه الجرائم فقد قال: ” نريد قوانين تحد من هذه الظواهر وغيرها من التجاوزات لحقوق الاطفال والمرأة بحيث تفرض غرامة مالية وسجن على من يرتكب مثل هذه التجاوزات”.

 

كذلك المغرّد ” عبد الرحمان” قال إنه يجب تنفيذ أقصى العقوبات على كل الأطراف المتورطة في هذه القصة فقد كتب: ” يجب معاقبة الاب اولا وانزال اشد العقاب على الامين والقاضي حتى يكونوا عبرة لغيرهم”.

 

“محمد” من جهته يرى أن ما حدث مع الطفلة ظلم قائلا: ” هذا ظلم عشر سنوات وين الرحمه”.

 

أدانت محكمة دمت الابتدائية، وقضت بفسخ عقد زواج الطفلة نُهى جميل البالغة من العمر 10 أعوام، وتمت إعادة الطفلة لأمها وحبس الأب والزوج والأمين الشرعي.