Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

تريندينغ الآن | الطفل الجيجلي.. طفل فقير يأسر قلوب الجزائريين

22/07/2022 . 17:41

جيجل - الجزائر (تريندينغ الآن)

تريندينغ الآن | من هو الطفل الجيجلي الذي خطف القلوب على مواقع التواصل الاجتماعي

طفل يبلغ من العمر 15 سنة يخطف قلوب الجزائريين بشخصيته المميزة الناضجة وأخلاقه وكرمه، فقد انتشر في الساعات الأخيرة فيديو يَظهر فيه الطفل الذي ينحدر من ولاية جيجل بـ الجزائر وهو يتحدث عن موسم الاصطياف وعمله الأول في بيع فطائر "ليبيني" على احدى شواطئ الولاية تحت دراجات حرارة عالية، وعمله الثاني في بيع المكسرات في منطقة سياحية أخرى.

كلمات قوية من طفل صغير أسرت قلوب الجزائريين.. فالطفل الجيجلي ورغم الظروف الصعبة التي يعيشها بالرغم من صِغر سنّه إلى أن ابتسامته لم تفارق وجهه وبعث بهذه الابتسامة والإيجابية رسالة أمل لكل من شاهد الفيديو ولكل من يعيش نفس ظروفه لتوفير لقمة العيش لعائلته.

بداية كتبت المغرّدة "داود أبو مروة" ما يلي: " "ما أقبح الفقر وما أجمل الفقراء"..طفل بمئة رجل يصنع الحدث في ولاية جيجل تريليون تحية لهذا الطفل الذي يبحث عن لقمة الحلال."

"هارون الجزائري" ردد في سطور تغريدته بإعجاب ما لفت انتباهه في كلام الطفل فقد كتب: " عمل حلال افضل من لا شيء.. ومن ليس له اموال ليأكل سأعطيه من عندي مجانا و مرحبا بكم كلمات رائعة و عميقة و راقية من هذا الفتى.
تحسوا انسان تاع خير و فيه خصال الرجولة و الجود و الكرم تاع اجدادنا و ابائنا.. ربي يعينك و يبارك لك.

كذلك "محمود السهلاوي" علّق على كلمات الطفل التي أثرت فيه قائلا: " كلمات عفوية ضربت القلب و ادمعت العين، ما كانش كيما الحلال....بالصح تدخّل الحرام نصه يروح منا ..تولي في المشاكل .هذا الولد متربّي ..الله يبارك له في رزقه و يزيده .

ومن جهته أشاد المغرّد "بلال" بالتربية الحسنة للطفل قائلا: " هذه هي أحسن تركة للوالدين في الدنيا..حفظ الله الأم التي زرعت فيه هذه الأخلاق و التربية".

أما "وليد سعودي" فاعتبر أن ما قاله الطفل درس لكل من شاهد الفيديو فقد كتب: " هذا درس لمن ينهب الحرام صباحا ومساء ولا زال يبحث عند الراحة والسعادة القناعة والبساطة والصبر كلها تجلت في هذا الفتى الحر الف تحية له ولمن رباه".

 

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.