كويتية في مصر تستغيث وتطلب إنقاذها من شقيقها وطليقها ضمن فقرة تريندينغ الآن

نسمع ونقرأ بشكل متزايد وشبه يومي عن العنف الذي يمارس ضد النساء في مختلف أنحاء العالم، وللأسف ما من رادع لمرتكبي العنف إن كان معنويا أو جسديا.
من بين تلك القصص، قصة السيدة الكويتية سناء حمود الهولة التي تعيش في مصر، والتي ظهرت في مقطع فيديو وعلى وجهها آثار كدمات، وهي تناشد السلطات إنقاذها من شقيقها وطليقها، قائلة إنهما يهددانها بالقتل.

وقد تداول رواد موقع ”تويتر“ هاشتاغ #سناء_الهوله، ووضعوا مقطع الفيديو التي تظهر فيه سناء طالبت الحماية والمساعدة, وهي تقول ”يا جماعة الله يخليكم الحقوني، الحكي ما فيه غشمرة، اخوي يبي يذبحني مع اللي ويا، الحكي ما فيه غشمرة، الحكي ما فيه غشمرة، الله يخليكم“.

رواد مواقع التواصل الإجتماعي تفاعلوا بشدة, ومن بينهم  المغرد عبدالعزيز اليحيى الذي يبدو أنه تواصل مع سفير دولة الكويت في مصر فغرد: شكرا لسفير دولة الكويت في مصر السيد محمد الذويخ الذي أخبرني بأنه تم اجراء اللازم بالنسبه لموضوع #سناء_الهوله, وتم التنسيق مع الجهات الامنيه وكذلك النيابه العامه التي فتحت تحقيقا ,وتم استدعاء من تعرضوا لها في النيابه بحضور ومشاركه اركان السفارة.

روان المعلم غردت: مواطنة كويتية اسمها سناء حمود الهولة كتبت رسالة ونشرت مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي تستنجد وتطلب الحماية والمساعدة, وتقول إنها مهددة بالقتل من قبل أخيها وطليقها بسبب الورث, وهي الآن في مصر وهاتفها النقال مغلق .. أتمنى اللي يقدر يوصل لها يطمنا عليها

سارة الدريس استنكرت فعل طليق وأخ سناء فكتبت: امرأة تهدد بالقتل من طليقها و اخوها اللي مفترض يكون السند و الحامي! ،حسب ما علمت انه تم اللحاق بها الحمدلله من قبل السفارة الكويتية في مصر، هذه المرأة يجب أن تأخذ حقها من الضرب الظاهر على ملامحها وحالة الذعر التي مرت بها.. وتحصل على الحماية.. وعقاب رادع لأخوها وطليقها

https://twitter.com/saraaldrees/status/1370121795823620099

ابتهال الخطيب توجهت بطلب في تغريدة: الإخوة في وزارة الداخلية هل في إمكانية تقصي موضوع سناء الهولة المواطنة الكويتية المتواجدة حاليا في مصر؟ هي أرسلت رسالة عبر تويتر تقول فيها إن تهديدات بالقتل وصلتها من أخيها وإنها بحاجة لحماية.

نورا ناشدت أهل مصر برسالة إنسانية فكتبت : يااهل مصر تكفون ساعدوها هي امانه عندكم تكفون

 

شاركونا آراءكم عبر هاشتاج ترنيدينغ الآن

كيف يمكن وقف العنف ضد النساء؟