Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

تريندينغ الآن | جرفت السيول سيارته وفقد كل عائلته.. هل تهور السائق؟

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة (أميرة ذوادي)

كارثة في محافظة إب اليمنية، جرفت السيول سيارة تحمل ستة أشخاص مات جميع ركابها باستثناء السائق الذي نجا بأعجوبة، المؤسف أن أطفال كانوا على متنها وأعمارهم تتراوح بين 14 عاما و ستة أعوام.

بحسب شهود عيان فإن السائق أراد اختراق السيول لكنه عجز وفقد السيطرة على السيارة.

 

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات موجهة للأطفال الذين كانوا يطلبون المساعدة لكن يا للأسف ما من أحد كان قادراً على اختراق السيول الجارفة وانقاذهم.

فقد السائق الأب كل عائلته و نجا هو.

من التعليقات نقرأ أبو نواف القحطاني غرد "عدة مقاطع وصور انتشرت في مواقع التواصل لاسره في محافظة #أب شيء، مؤلم ومحزن الاولاد وهم يتمنو ان ينقذو انفسهم اواحد يستطيع انقاذهم لكن لاجدوى قهر والله على الجميع الحذر من سيول الأمطار وعدم المغامره جميع الاسره ماتت ماعدى الأب حسبنا الله ونعم الوكيل"

 

علق تركي "هذا الطفل الصغير هو من كان يرفع يده ويصيح طلباً للنجاة في مقطع فيديو سيول مدينة #إب هذا اليوم .. جميع من في الصورة غرقوا، الطفل وأخته وآخرون .. انا لله وانا اليه راجعون"

الكثير من التعليقات كان أصحابها يلومون السائق الذي وصفوه بالمتهور.

فايز كتب "ليكون ماحدث في إب درسا لكل سائق الابتعاد لا تتهورو او تستهينوا بالسيول اين كانت الاسباب اى وسائل للحياة لايوجد ولاحتى فريق إنقاذ حياتك وحياة كل من معك امانه في عنقك فلا تتهور السواق مافيه الكفايه فلا نكون احنا سبب وفاته حياً هوا احب واحن واشفق لهم مننا لهم"

 

بينما أرجع آخرون سبب الكارثة الى عدم توفر ممرات آمنة تمنع الانزلاق.

منهم العامري "ضحايا سيول إب إب التي تبيض ذهباً تعجز عن بناء ممرات آمنة للسيول! ماتزال صيحات استغاثات الأطفال الغرقى تزلزل هذا الليل! مايزال رجاء تلويحاتهم يمنع النوم أن ينام! حتى السماء تزلزلت لأصواتهم! أصلحوا ممرات سيول المدينة ونظّموها فوراً .. إيرادات إب لشهرٍ واحد!"

يذكر أن السيول التي ضربت اليمن خلال الشهرين الأخيرين أدت إلى وفاة 174 شخصا.

شاركنا برأيك في التعليقات.

للمزيد

تريندينغ الآن | ادعى أن الجامعة رفضته لشكله القبيح.. هل فعلاً أحمد عمر ضحية تنمر؟

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.