أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (أميرة ذوادي)

تبعا لإجراءات السلامة المعمول بها لكبح تفشي فروس كورونا,  تفتح المساجد و الكنائس والشواطئ و المطاعم و الحدائق و دور السينما و قاعات الرياضة أبوابها .

بعد شهرين من الاغلاق تنفض دول العالم الغبار من عليها و تحاول أن تعود بالتدريج الى الحياة الطبيعية , لكن مع فرض التباعد الاجتماعي.

المطاعم مثلا أكثر القطاعات تضررا من الحجر العام، تضمن بعضها خصوصا في اوروبا أعلى درجات الحماية للزبون    بغرف طعام من بلور متباعدة عن بعضها البعض وأقنعة من البلاستيك للنادل.

لكن كل هذا له ثمن اضافي في عدد منها.

بسمة الجندلي نشرت هذه الفاتورة و علقت عليها “بخبركم شي المطاعم و الكافتريات بألمانيا أضافت قيمة اثنين و نصف يورو على كل ما يطلبه الزبائن يعني لو شخصين مع بعض خمسة يورو و هكذا.. و هي ضريبة من أجل التعقيم بسبب كورونا.. نحن بنعمة صدقوني..#كورونا_الجديد#ضريبة_القيمة_المضافة#الحياه_الطبيعية

الشواطئ أيضا اتبعت اجراءات جديدة لضمان التباعد. في ايطاليا البلد الاوروبي الأكثر تضرار من الفيروس هكذا فرض التباعد  مع استعدادها أيضا للموسم السياحي تحاول أن تستقطب السياح باجراءات الوقاية التي تعتمدها.

https://twitter.com/newsemaratyah/status/1255077939542028288

على عكس الدول التي شهدت شواطؤها ازدحاما كبيرا كوريا الجنوبية مثال على ذلك و بريطانيا و العديد من البلدان الاخرى منها العربية كالكويت التي تراجعت عن فتح الشواطئ بعد تسجيل ازدحام.

فكل خطوات العودة الى الحياة الطبيعية قابلة للمراجعة , و ليست تصريح لامشروط تعتمد خاصة على الوعي.

الدكتورة رفيدة الدباغ من السعودية غردت “قد يكون لفظ#التعايش_مع_كوروناأكثر واقعية من لفظ#العودة_للحياة_الطبيعية. المرحلة القادمة ليست عودة للحياة الطبيعية القديمة على الإطلاق، وإنما هي انتقال “للحياة الطبيعية الجديدة”.لا يستطيع العالم العودة للحياة الطبيعية القديمة إلا بعد اعتماد تطعيم لكوفيد 19.#كلنا_مسؤول

شاركنا برأيك هل ستستمر خطوات العالم نحو العودة التدريجية للحياة الطبيعية , خطوة ناجحة بعد خطوة أم ستضطر بعض الدول الى التراجع و العودة للاغلاق العام ؟

للمزيد

تريندينغ الآن | إيراني يقطع رأس ابنته ذات الـ 14 عاما وهي نائمة