Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

أبل تطور تقنية حديثة في أجهزة آيفون لاكتشاف التوحد والأمراض العقلية

جاءت هذه الفكرة بعد النجاح الكبير الذي حققته ساعات أبل في اكتشاف أمراض القلب

image

متحدث من الشركة الامريكية يعلن عن جهاز آيفون.. أ ف ب

واشنطن (صحيفة وول ستريت جورنال) - 22/09/2021 . 12:42

أبل تساعد في الكشف عن الأمراض العقلية

  • تطبيق جديد على آيفون يكشف الامراض العقلية وطيف التوحد.
  • الخطوة لاقت بعض الانتقادات .

ذكر تقرير جديد نُشر ضمن صحيفة وول ستريت جورنال اليوم أن شركة أبل الامريكية تطور نظاما مدفوعا بالذكاء الاصطناعي يستخدم البيانات البيومترية من مستخدمي أجهزة آيفون لتشخيص الأمراض العقلية وطيف التوحد.

وجاءت هذه الفكرة من الشركة بعد النجاح الكبير الذي حققته ساعات أبل في اكتشاف أمراض القلب .

وسيعالج جهاز آيفون الخاص بك البيانات التي تستخدمها طوال يومك ، ليحدد ما إذا كان لديك أية مشاكل في الصحة العقلية.

وتفتخر الشركة بأنها طورت نظاما حديثا بإمكانه البحث عن العلامات التي يعتقد الباحثون أنها قد تكون مرتبطة بإضطرابات طيف التوحد او الاضطرابات العقلية ، ولكن حتى الآن يتم الحديث فقط عن تعابير الوجه ، ومدى سرعة كتابة مستخدم الجهاز للكلمات ، وكيف يبدو صوت المستخدم عندما يتحدث سواء عبر المكالمات الصوتية او عبر الرسائل الصوتية .

آيفون
جاءت هذه الفكرة بعد النجاح الكبير الذي حققته ساعات الشركة في اكتشاف أمراض القلب

وحتى الآن لا يستخدم الأطباء معايير ثابتة لتشخيص التوحد ، اذ يتطلب الأمر الكثير من المناقشة والملاحظة قبل أن يتوصل الطبيب إلى تشخيص مرض التوحد.

كما يعد التوحد من الامراض العقلية الغير قابلة للشفاء ، فقط هناك امكانية لتحسين حالة المصاب .

ويعتبر العديد من المصابين بالتوحد خاصة فوق سن الطفولة ، أنفسهم أصحاء تماما ولا يؤيدون فكرة أنهم بحاجة إلى علاج ، لذلك جاءت هذه الخدمة من أبل لتثبت للمستخدم أنه مريض فعلا وأن العلاج يمكن أن يساعده .

الخدمة التي تحدثت عنها أبل لاقت بعض الانتقادات ، اذ هناك من وصفها بأنها معيبة و لا يوجد أساس علمي لتقييمها.

وهناك من ذكر أنه يمكن أن تكون عواقب التشخيص الخاطئ للمرض العقلي أو طيف التوحد مدمرة على الشخص ، خاصة عندما تُلصق بهم وصمة انهم يعانون من مرض عقلي .

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.