خلال الفترة الأخيرة، اكتسب تطبيق “كلوب هاوس” للدردشة الصوتية شعبية كبيرة، وبات الكثير من الأشخاص يستخدمونه.

ويقوم هذا التطبيق على الصوت فقط، ولا يعتمد كتابة النصوص أو مشاركة الصور ومقاطع الفيديو، وهو يقتصر فقط على مستخدمي أجهزة “آيفون”.

ومع هذا، فقد أعلن مؤسسو التطبيق خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي أنّ العمل جارٍ على إصدار نسخة من التطبيق لمستخدمي هواتف “أندرويد”، وسيتم إطلاقها قريباً من دون الإشارة إلى موعد محدد لذلك.

ووسط ذلك، إليكم مجموعة من التطبيقات البديلة لـ”كلوب هاوس”، والتي يمكن لمستخدمي “أندرويد” الاستفادة منها:

1- خدمة “مساحات تويتر

3 تطبيقات بديلة لـ”كلوب هاوس“ يمكن لمستخدمي أندرويد الاستفادة منها

صورة تظهر أيقونة خدمة “مساحات تويتر”. المصدر: getty

يقدّم تطبيق “تويتر” خدمة جديدة يطلق عليها اسم “مساحات توتير”، وهي تعتبر منافساً مباشراً لـ”كلوب هاوس”، إذ أنها تسمحُ للمستخدمين إنشاء غرف دردشة صوتية ودعوة الآخرين والتحدث حول موضوع ما.

وجرى إطلاق خدمة “مساحات توتير” كإصدار تجريبي للاختبار لبعض مستخدمي نظام “iOS” خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي، ثم أُطلق الإصدار التجريبي منها لمستخدمي أندرويد في بداية هذا الشهر.

2- تطبيق “Discord”

وهو تطبيق ظهر عام 2015، وحقق شهرة واسعة خلال العام الماضي بعد انتشار جائحة “كورونا”، إذ أنه مفيد جداً للاعبين بشكل أساسي ويسهل المحادثات النصية والصوتية في ما بينهم.

ويتيح التطبيق إنشاء قنوات صوتية مشابهة للغرف لمناقشة أي موضوع تريده، ويمكنك إنشاء قناة صوتية عامة أو خاصة، ولكن ضع في اعتبارك أن القنوات الصوتية العامة ستكون قابلة للبحث.

3- تطبيق “Spoon”

https://youtu.be/qcQj4luYkRw

يعتبر تطبيق “Spoon” هو البديل الأقرب لتطبيق “كلوب هاوس”، لأنه يوفر منصة عامة قابلة للبحث يمكن لأي شخص الدخول إليها والاستماع إلى الدردشات الصوتية المباشرة.

ومع هذا، يمكنك بدء البث الصوتي المباشر الخاص بك، أو بدء غرفة الموسيقى، أو بدء جلسة بودكاست تقليدية مع أصدقائك.

ويصل عدد مستخدمي تطبيق “Spoon” إلى أكثر من 30 مليون مستخدم وفقًا للشركة المطورة للتطبيق، وهو إنجاز كبير في وسط التطبيقات الصوتية الجديدة.

ويمكنك تصفح المحادثات الشائعة حول الموسيقى والحياة اليومية والألعاب والكوميديا ​​والمزيد، ولكن بعكس “كلوب هاوس” يمكن للمبدعين في “Spoon” تحقيق مكاسب مالية عبر التبرعات من مستخدمي “Spoon” الآخرين.

وسط كثرة الإختراقات الرقمية.. كيف تحافظ على سرية بياناتك في الإنترنت؟

ليس خافياً على الجميع أن الإنترنت أصبح جزءاً مهماً من حياتنا اليومية ، اذ ترتبط به كثير من الأمور من ضمنها أمور عملنا ومراسلاتنا وأحياناً عمليات شرائنا لكثير من الحاجيات خاصة في ظل أزمة جائحة كورونا المستجد وإضطرار كثير من الناس الى إتمام كثير من مهامهم عبر الانترنت ، لذا في ظل التزايد الكبير للمستخدمين للإنترنت حول العالم يسعى كثير من مستخدمي الشبكة العنكبوتية اليوم للحفاظ على سرية بياناتهم عند استعمال هذه التقنية.