Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

هجمات إلكترونية تستهدف شركات توزيع وتخزين لقاحات كورونا

04/12/2020 . 19:45

جاءت الهجمات في شكل رسائل بريد إلكتروني تتظاهر بأنها من شركة Haier Biomedical

Featured Image

حقنة طبية تظهر عليها علامة "كوفيد -19" معروضة على شاشة في الخلفية في بولندا في 20 يوليو 2020. المصدر : Getty images

أخبار الآن | cnet

 

تستهدف الهجمات الإلكترونية الشركات التي ستقوم بتوزيع وتخزين اللقاحات التي يمكنها القضاء على جائحة فيروس كورونا.

لا يتطلع المتسللون فقط إلى سرقة المعلومات حول لقاحات COVID-19، حيث حذر باحثون أمنيون في تقرير صدر يوم الخميس من أنهم يلاحقون موزعيها ومورديها.

قام باحثون من فريق X-Force التابع لشركة IBM بمتابعة حملة قرصنة عالمية تستهدف الوكالات الحكومية وشركات التكنولوجيا والموردين في دول مثل ألمانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية وتايوان. جميع الشركات والوكالات مرتبطة بمنصة تحسين معدات سلسلة التبريد ، وهي شراكة بين اليونيسف وتحالف اللقاحات Gavi ومنظمات أخرى للمساعدة في توزيع اللقاح.

جاءت الهجمات في شكل رسائل بريد إلكتروني تتظاهر بأنها من شركة Haier Biomedical ، وهي شركة صينية تقول إنها المزود الوحيد لسلسلة التبريد الكاملة في العالم. تعتبر سلسلة التبريد جزءًا مهمًا من إطلاق لقاح COVID-19 الخاص بشركة فايزر ، حيث يجب تخزين اللقاح عند درجة حرارة -70 درجة مئوية (-94 درجة فهرنهايت).

قال باحثو IBM إن المتسللون أرسلوا رسائل بريد إلكتروني إلى الأهداف يطلبون عروض الأسعار.
واحتوت رسائل البريد الإلكتروني على رابط يطلب من الأشخاص إدخال كلمات المرور الخاصة بهم لعرض الملفات ، والتي قد يسرقها المتسللون. قال باحثو IBM إنه من غير الواضح ما إذا كانت أي من الهجمات ناجحة، لكن من المحتمل أن يكون الغرض هو جمع معلومات للمحاولات المستقبلية.

تضمنت أهداف القرصنة المديرية العامة للضرائب والاتحاد الجمركي التابعة للمفوضية الأوروبية ، والتي ستكون على اتصال مباشر بالعديد من البلدان ويمكن أن تفتح مسارات لمزيد من الهجمات المستهدفة.

 

كل ما تريد معرفته عن لقاح كورونا الجديد من شركتي فايزر وبيونتيك
لقاح كورونا.. هو لقاح من انتاج وتطوير شركتي " فايزر" الأمريكية لصناعة الأدوية و"بيونتك" الألمانية للتكنولوجيا الحيوية، وصلت نسبة نجاحه الى أكثر من 90 بالمئة ويعد هذا انتصارا كبيرا ضد فايروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة أكثر من مليون شخص، ودمر الاقتصاد العالمي، وقلب انماط الحياة اليومية.

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.