أخبار الآن | الولايات المتحدة – BBC

قال دان هووت، المتحدث باسم وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا“، إنه “ما من خطر مباشر يهدّد أفراد طاقم الرحلة الاستكشافية 63 الحالية بمحطة الفضاء الدولية، بسبب وجود تسرب للهواء في محطة الفضاء الدولية”، مشيراً إلى أن “هؤلاء سيقضون عطلة نهاية الأسبوع في الجزء الروسي من المحطة، حتى يتم إجراء اختبارات لتحديد مصدر التسرب”.

وأوضح هووت أن “القليل من الهواء يتسرب دائماً بمرور الوقت، مما يتطلب إعادة الضغط الروتيني من خزانات النيتروجين والأكسجين التي يتم إرسالها أثناء مهمات الشحن”.

وجرى رصد التسرب لأول مرّة في سبتمبر/أيلول 2019، إلا أنه لم يؤثر على عمل المحطة، ولم يكن معدل فقدان الهواء متسارعاً أو مرتفعاً بما يكفي لإحداث إنذار. ومع هذا، فإن “ناسا” رصدت الموقف، لكنها ركّزت على أولويات عمل المحطة قبل معالجة التسرب.

وأضاف هووت: “الآن بعد أن أصبح لدينا فترة هادئة نسبياً في عمليات السير في الفضاء وحركة مرور المركبات، يمكن أن نبدأ في إصلاح العطل، حيث سيمكث الطاقم إجازة نهاية الأسبوع في الجانب الروسي، ويتم غلق بوابات كل وحدة على حدة حتى يتمكن المهندسون من مراقبة ضغط كل وحدة، للوصول لمصدر التسرب”.

وتابع: “أنها الوسيلة الأكثر فاعلية لإيجاد التسرب، لأنه صغير جداً، ولا نعرف بشكل قاطع ما إذا كان التسرب في الجزء الأمريكي أو الروسي، ولن نتمكن من ذلك حتى تتم مراجعة البيانات من اختبارات نهاية هذا الأسبوع “.

وكان مسؤولو “ناسا” أشاروا في وقت سابق إلى أنه “في حين أن معدل التسرب أعلى من المعتاد، فإنه لا يزال ضمن مواصفات المحطة، ولا يشكل أي خطر مباشر على الطاقم”.

يشار إلى أنّ التسرب الحالي هو ليس الأول، وهو أصغر من الذي واجهه رواد الفضاء في العام 2018، إذ جرى اكتشاف تسرب هواء صغير في مركبة الفضاء الروسية “سويوز” الملحقة بالمحطة، ووجد أفراد طاقم البعثة في النهاية حفرة بعرض 0.08 بوصة (2 ملم) في جسم سويوز.

 

شاهد الثقب الأسود أثناء ابتلاع نجم بحجم الشمس

يطلق على هذا الحدث النادر للغاية، الذي يحدث مرة كل 10 – 100 ألف سنة “اضطرابات المد والجزر”.