وتقع الفوهة في منطقة تسمى الأراضي الشمالية المنخفضة في المريخ، ويبلغ عرضها 82 كيلومتراً وعمقها نحو 1.6 كيلومتر، في حين أن أرضيتها مغطاة بطبقة من الجليد المائي السميك.

وتعمل طبقة الجليد في الفوهة كمصيدة للهواء الذي يتحرك صوب المنطقة، وتسحبه صوب طبقة الجليد ليشكل طبقة إضافية فوقها. وبحسب العلماء، فإنّ هذه الطبقة الجديدة تشكّل “درعا” يحمي الجليد من الاندثار، ويحافظ على استقراره.

 

 

شاهد الثقب الأسود أثناء ابتلاع نجم بحجم الشمس

يطلق على هذا الحدث النادر للغاية، الذي يحدث مرة كل 10 – 100 ألف سنة “اضطرابات المد والجزر”.

مصدر الصورة: getty

للمزيد:

جديد ”سامسونغ“.. جهاز جديد يعقّم الهاتف عبر الأشعة فوق البنفسجيّة