أخبار الآن | سيبيريا – telegraph

تعدّ قرية أومياكون – سيبيريا من أكثر المناطق برودة على وجه الأرض، إذ تصل الحرارة فيها إلى ما دون 60 درجة تحت الصفر. وتقع هذه القرية في وادٍ تحيط به منطقة جبلية، تتجمع فيها “برك” هوائية باردة معزولة عن التيارات الدافئة الناجمة عن نظام الضغط الجوي المرتفع في سيبيريا.

ولا ترتفع درجة الحرارة في الأوقات العادية عن 45 درجة مئوية تحت الصغر، ما يعني أن الماء الساخن يمكن أن يتجمد في الهواء أثناء إلقائه.

ومن جهتها، تشير تمارا فسيلييفا إلى أن “حالات التجمد الحادة تحدث أحياناً في المنطقة”، مشيرة إلى أن “هذه الحالات تحدث عندما تصل درجة الحرارة إلى ما دون الستين تحت الصفر”. وتوضح تمارا أنّ “المنطقة باتت تعاني من آثار التغير المناخي، حيث أصبح من النادر أن تصل إلى دون الستين”.

بدوره، يعتقد المهندس إدوارد رومانوف أن “تأثير التغير المناخي يظهر على المباني في القرية، ويستدل على بالتشققات في المباني، الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة، رغم أنها تظل دون العشرين مئوية تحت الصفر”.

ويؤثر التغير المناخي في المنطقة أكثر ما يؤثر على حيوانات تلك المنطقة خصوصا الغزلان، التي تناقصت أعدادها بشكل كبير.

مصدر الصورة: getty

للمزيد:

مسبار ينجح في إحداث فجوة على كويكب.. إليكم التفاصيل