أخبار الآن | دبي – الامارات العربية المتحدة (وكالات)

أظهرت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية ‘ناسا’ صورا توضيحية لما سوف يحدث لأول تجربة يقوم بها البشر لملامسة مسبارٍ لسطح الشمس،وتأتي هذه الآلية عن طريق إرسال مسبار إلى مسافة قريبة من الشمس أكثر مما حققته أي مركبة فضائية أخرى، بحيث يمر عبر الهالة الشمسية متحملا الحرارة ، في الوقت الذي يدرس فيه الجزء الخارجي من الغلاف الجوي للشمس، والذي يتسبب في حدوث الرياح الشمسية.

ومن المتوقع إطلاق باركر سولار بروب، وهي سفينة فضاء آلية بحجم سيارة صغيرة من قاعدة كيب كنافيرال بولاية فلوريدا، لتلك المهمة التي من المقرر أن تستمر 7 سنوات.

ومن المقرر أن تدخل المركبة الهالة الشمسية لتصبح، علي بعد 6.1 كيلومتر من سطح الشمس وهي مسافة أقرب سبع مرات مما وصلت إليه أي مركبة فضاء أخري.

وقالت نيكولا فوكس وهي من علماء المشروع في مؤتمر صحفي يوم الجمعة ‘إرسال مسبار إلي مكان لم تصل إليه من قبل عمل طموح.

وإرساله إلي مثل هذه الأوضاع الصعبة أمر طموح للغاية’. وكان مسبار يُطلق عليه اسم هيليوس 2 قد وصل في عام 1976 إلي أقرب مسافة سابقة للشمس وهي 43 مليون كيلومتر.

وتسبب الهالة الشمسية الرياح الشمسية التي تمثل تدفقا مستمرا لجزئيات مشحونة تتخلل النظام الشمسي، وتسبب الرياح الشمسية التي لا يمكن التكهن بها خللا في الحقل المغناطيسي لكوكب الأرض ويمكن أن تدمر تكنولوجيا الاتصالات علي الأرض. وتأمل ناسا في أن تمكن النتائج العلماء من التكهن بالتغيرات في البيئة الفضائية للأرض.

وأطلق علي المسبار هذا الاسم نسبة إلي عالم الفيزياء الفلكية الأمريكي يوجين نيومان باركر ومن المتعين أن يتحمل الأوضاع الصعبة المتعلقة بالحرارة والاشعاع. وتم تزويد المسبار بدرع حرارية مصممة للحفاظ علي استمرار عمل معداته في درجة حرارة معقولة تبلغ 29 درجة مئوية حتي مع مواجهة المركبة درجات حرارة تصل إلي نحو 1370 درجة مئوية عند أقرب نقطة للشمس.

اقرأ أيضا:
روبوت يرسم لوحات فنية باهظة الثمن