أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (وكالات)

سجلت فيسبوك أكبر خسارة في تاريخ البورصة الأميركية بالنسبة لشركة واحدة في يوم واحد، إذ خسرت 119 مليار دولار، بعدما هوى سهمها 19% مع افتتاح التداول الخميس.
وفقد الرئيس التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربرغ نحو 16 مليار دولار من ثروته نتيجة تكبد سهم الشركة أكبر خسارة يومية في تاريخ البورصة الأميركية.
ويقول خبراء ماليون إن الانهيار في سهم فيسبوك جاء بعد يوم واحد من إعلان الموقع أرباحا مخيبة للآمال في الربع الثاني من العام الجاري، وتوقُّع الشركة انخفاض هوامش الربح لسنوات عديدة.

وخسر سهم فيسبوك الأربعاء الماضي ربع قيمته السوقية، بعدما حذّر كبار مسؤوليها التنفيذيين من أن هوامش ربح الشركة ستنحدر لسنوات مقبلة نتيجة زيادة الإنفاق على تقوية مستويات حماية خصوصية رواد موقع فيسبوك، وانخفاض في كبريات أسواق الإعلانات في العالم.

الآن تأتي الأسئلة الكبيرة: هل هذه نكسة مؤقتة ، أم بداية طريق مؤلم جديد للشبكة الاجتماعية العملاقة؟ وهل ينتشر عائق مماثل في شركات التكنولوجيا العملاقة الأخرى ؟

بشكل عام ، تمتع عمالقة التكنولوجيا – فيسبوك وأبل وجوجل وأمازون وغيرهم – بنمو غير مسبوق في الإيرادات وأسعار الأسهم لسنوات. لقد بدا أنه لا يمكن وقف هذه الشركات ، حتى في مواجهة الضغط التنظيمي ، وعدم رضا المستخدم وأسئلة وجودية أوسع حول تأثيرها على المجتمع. 

يرى البعض ان ما حدث مع فيسبوك دليل واضح على أنه لا يوجد شيء يمكن أن ينمو إلى الأبد ، لا سيما أكبر الشركات في العالم . 
لا تزال أرباح فيسبوك  تنمو بمعدل مضاعف لمعدل التغريد. قبل عقد من الزمان ، لم يكن أحد يتخيل أن فيسبوك أكثر من ملياري مستخدم ، ناهيك عن أن عائلة تطبيقاتها – Instagram و WhatsApp و Messenger – .

الإيرادات والنمو

نبع قلق المستثمرين من تحذير شركة فيسبوك من أن معدلات نمو الإيرادات ستستمر في التباطؤ الحاد في الفصول المقبلة، وذلك بسبب تباطؤ النمو السريع في الربع الثاني من العام الحالي، إذ تراجع هامش الربح بنسبة 44% في الربع الثاني من العام.
وقالت فيسبوك إن الهامش سيتراجع بنحو 35% في أكثر من عامين مقبلين، كما زاد إجمالي النفقات في الربع الثاني بنسبة 50% مقارنة بالربع نفسه من عام 2017.

وتظهر النتائج المالية لفيسبوك برسم الربع الثاني من العام الحالي أن سريان قانون أوروبي جديد لحماية الخصوصية، وتوالي فضائح الخصوصية المرتبطة بملف شركة كامبريدج أناليتيكا، وباقي مطوري التطبيقات؛ بدأت تضر بالأداء المالي لعملاق شركات التواصل.
وأدى الهبوط الحاد لسهم فيسبوك إلى انخفاض مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” الأوسع نطاقا بنسبة 1.6%، وهو أحد المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت، وتدرج فيه أسهم شركات التكنولوجيا.

 

اقرأ أيضا: 
“سناب شات” يوقف خاصية تحويل الأموال