Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

فيسبوك.. الأكثر استخداماً

01/12/2012 . 23:59

فقرتنا الأسبوعية نبض العرب وهو الإستفتاء الذي تنفذه شركة يوغوف لتلفزيون الان، نتوقف هذه المرة عند مواقع التواصل الإجتماعي التي أخذت حيزاً كبيراً من حياتنا. نتعرف أكثر في سياق هذا التقرير على الموقع الأكثر استخداماً وفق المستطلعة آراؤهم إضافة إلى تفاصيل الإستخدام من بينها الساعات المخصصة للمواقع هذه، وطريقة التعبير من خلالها، وإذا ما كانت ثمة أمور ممنوعة في حياتنا الواقعية هل تصبح مسموحة في العالم الإفتراضي؟ نتابع كيف جاءت الإجابات

عالم افتراضي جذب إليه الملايين ويكاد يكون العالم الوحيد للبعض، هو عالم مواقع التواصل الإجتماعي، لذا أردنا أن نعرف ومن خلال استفتاء نبض العرب تفاصيل عن استخدام العرب في 18 دولة لهذه المواقع، مثلاً إذا ما تحدثنا عن المواقع الأكثر استخداماً نجد أن  90% اختاروا فيسبوك، 56% تويتر، 32% جوجل، و 13% لينكد إن.

وثمة نقطة محددة تثير جدلاً واسعاً بهذا السياق ألا وهي الساعات التي يقضونها على مواقع التواصل، إذ إن البعض تخطى المنطق في عدد الساعات المخصصة لهذه المواقع، نحن في نبض العرب وجدنا أن نصف ساعة يمضيها المستطلعة آراؤهم العرب على جوجل ولينكد إن وتويتر وفق 50%، ونصف ساعة على الفيسبوك وفق 24%.

كما سألنا عن كيفية التصرف إذا كان بطريقة مختلفة على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث اتضح أن 30% يقولون على المواقع ما لا يقولونه عادة، 55% يتصرفون بثقة أكبر، 40% يتحدثون لأشخاص لن يتحدثوا إليهم بحياتهم الواقعية.

ولكن للبعض الكذب أسها بالعالم الإفتراضي، فقال 81% إن بإمكانهم الكذب بمعلومات عنهم على المواقع هذه، في حين قال 87% إنهم يصوّرون حياتهم أفضل بكثير على مواقع التواصل.

وهناك تأثير إيجابي لهذه المواقع في حياة الناس وفق 64%، تحديداً تأثير على ثقافتهم وقيمهم  وفق 76%.

نصل إلى العلاقات الشخصية، 64% يرون أن المواعدة على مواقع التواصل مقبولة إجتماعياً، وبحال العزوبية، المواعدة أمر مقبول على الإنترنت وفق 59%، أما بحال الزواج، فلا يسمح بالمواعدة للمرأة ولا للرجل وفق 76%.

لا ننسى أن هذه المواقع تؤدي في كثير من الأحيان إلى مشاكل بين أي ثنائي، فهل الأفضل البقاء بعيداً عن تفاصيل العالم الإفتراضي لشريكك؟ أم أنكم تطالبون بإمكانية الدخول على حسابات شركاء حياتهم على مواقع التواصل؟

55% قالوا نعم، 72% قالوا لا إلا بوجودهم معهم، أما مقدار 28% فقاموا بهذا أصلاً.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.