أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة

“ما يحدث هو تخريب للرياضة المصرية، سأرسل مذكرة للفيفا واللجنة الأولمبية الدولية لإبلاغهم بأنّني رئيس النادي وفقًا لانتخابات وحصلت على أكبر عدد من الأصوات”. كانت هذه احدى التدخلات النارية لرئيس الزمالك المعزول مرتضى منصور بعد الأزمة التي أحدثتها قرارات اللجنة الأولمبية المصري،

قرارات اعتبرها البعض تستهدف استقرار النادي الذي يعيش فترة حرجة، ويعيش كذلك أحد أهم الفترات في تاريخه، حيث يستعد لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا حين يلتقي بالرجاء المغربي، القرارات جاءت لتكمل الأزمة التي خلفها الرحيل المفاجئ لباتريس كارتيرون.

https://twitter.com/Mortada5Mansour/status/1310648742262050817?s=20

البداية كانت بجملة من القرارات أصدرتها اللجنة الأولمبية المصرية في الرابع من أكتوبر كان أبرزها:

-إيقاف مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك لمدة 4 سنوات قادمة، بالإضافة لتغريمه 100 ألف جنيه مصري، وإلزام إدارة الزمالك بانتخاب رئيسًا جديدًا للنادي.

– عدم اعتماد تمثيله لنادي الزمالك للألعاب الرياضية أمام الغير والقضاء فيما يخص النادي.

– عدم تقلد رئاسة أي اجتماعات أو جمعيات عمومية أو مجلس إدارة بنادي الزمالك للألعاب الرياضية طوال مدة الوقف.

– عدم الاعتداد بتوقيعه على أي إجراء أو مراسلات، أو غيرها تخص نادي الزمالك، وعلى الأخص الموضوعات المالية أو التفويض فيها، وعلى نائب رئيس مجلس إدارة نادى الزمالك للألعاب الرياضية وأعضاء مجلس الإدارة الدعوة لأول جمعية عمومية عادية تتضمن بند انتخابات للمقاعد الشاغرة وعلى وجه الخصوص مقعد رئيس مجلس الادارة.

https://twitter.com/SagdaGoda/status/1312859574987259908?s=20

كان هذا نص قرارات اللجنة الأولمبية المصرية بالتفصيل، ولكن ماذا فعل مرتضى منصور ليتلقى كل هذه العقوبات؟

اللجنة اتهمت رئيس الزمالك باستخدامه ألفاظ تخدش الحياء ضدهم وضد العديد من الأندية عبر قناة الزمالك، ما كان كفيلًا بتحويله للتحقيق، اللجنة كذلك قررت إبلاغ النيابة العامة بالوقائع التي تضمنتها التحقيقات والتي تشكل جريمة جنائية.

مرتضى منصور وكعادته قرر التصعيد بعد خروجه في الفضائيات المصرية منددًا بالقرارات المتخذ ضده ومؤكدًا على أنه لن ينصاع لها، وأكد على أنها جاءت فقط من أجل هدم استقرار الزمالك لمصلحة بعض الأطراف الأخرى.

رئيس الزمالك طعن حتى في أهلية اللجنة مشيرًا الى أنه عضو في مجلس الشعب المصري ويتمتع بحصانة تحول دون إيقافه بهذه الطريقة من أي جهة قضائية.

الرئيس المعزول قدم دعوتين قضائيتين أمام محكمة القضاء الإداري، طالب فيها بوقف القرار الصادر من اللجنة الأولمبية المصرية، بإيقافه عن مزاولة أي نشاط رياضي لمدة 4 سنوات.

الشارع الرياضي المصري وخاصة جمهور الزمالك قلق بشكل كبير خاصة إذا ما تمت انتخابات مبكرة من دخول النادي في أزمة مجالس إدارة مؤقتة، تذكرنا بفترة 2005 وما تلاها وصولًا إلى 2014، والتي عانى فيها جماهير الأبيض من تزعزع الإدارات وضعفها وقلة الموارد المادية.

ولكن التخوف الأكبر بحسب بعض الخبراء أنه وفي حال تنفيذ القرار فان الاتحاد الدولي “فيفا” سيعتبر ذلك تدخلًا سافرًا من منظمة غير كروية في شؤون الكرة، وقد يصل الأمر إلى حد إيقاف النشاط الكروي في البلاد.