أخبار الآن | دبيالإمارات العربية المتحدة 

تواصلت عقدة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي الإنكليزي، في مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث ودّع السيتيزنز البطولة من الدور ربع النهائي بالخسارة أمام ليون الفرنسي بنتيجة 3-1 مساء السبت.

وفشل غوارديولا في التأهل للدور نصف النهائي في المسابقة القارية للموسم الرابع على التوالي، ليُرسِّخ العقدة التي طاردته منذ وصوله للدوري الإنكليزي الممتاز في صيف عام 2016.

وفي موسمه الأول مع السيتيزنز، توقفت مغامرة غوارديولا في دوري الأبطال عند حدود ثمن النهائي، حيث خرج أمام موناكو الفرنسي بعد فوزه ذهابًا 5-3، وخسارته في مباراة الإياب بنتيجة 3-1.

وفي موسم 2017-2018، خرج مانشستر سيتي من الدور ربع النهائي للمسابقة القارية، بخسارته أمام ليفربول، حيث انتهت مباراة الذهاب بفوز كاسح للريدز علي ملعب آنفيلد بثلاثية نظيفة، قبل أن تكرر كتيبة المدرب الألماني يورغن كلوب الفوز إيابًا بنتيجة 2-1.

أما في نسخة الموسم الماضي، فقد تكرر الإخفاق أمام فريق إنكليزي أيضًا، حيث فشل غوارديولا في عبور عقبة توتنهام في الدور ربع النهائي، وخسر ذهابًا بهدف مقابل لا شئ، قبل أن يحقق الفوز إيابًا بنتيجة 4-3، ليودع المسابقة للموسم الثالث على التوالي.

ومع تفشي وباءكوفيد-19“، وتغيير نظام البطولة القارية بشكل استثنائي لتقام أدوارها النهائية بنظام الدورات المجمعة في العاصمة البرتغالية لشبونة، كانت الفرصة سانحة أمام غوارديولا من أجل كسر عقدة ربع النهائي، خاصة وأنه يواجه خصمًا اختتم موسم الدوري الفرنسي في المركز السابع.

كما لم يخض ليون سوى مباراتين رسميتين فقط خلال الأشهر الخمسة الأخيرة، أمام كل من باريس سان جيرمان في نهائي كأس الرابطة الفرنسية وخسرها بركلات الترجيح، وأمام يوفنتوس الإيطالي في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال وخسرها أيضًا بنتيجة 2-1.

ولكن نجح فريق المدرب الفرنسي رودي غارسيا في تكريس عقدة غوارديولا في ربع النهائي، ليضربه بثلاثية ويقصيه من منافسات البطولة القارية في رابع مواسمه مع السيتيزنز.

يذكر أن آخر مرة خاض خلالها غوارديولا منافسات نصف النهائي في دوري الأبطال تعود لنسخة موسم 2015-2016، عندما كان يقود بايرن ميونخ الألماني، وخرج حينها أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، بعد خسارته ذهابًا بهدف نظيف، وفوزه إيابًا على ملعبه بهدفين مقابل هدف.