شكري: عدم التوصل لاتفاق بشأن النهضة سيزيد النزاعات في المنطقة - ستديو الآن 30-06-2020

ستديو أخبار الآن

ستديو الآن 30-06-2020

أخبار الآن | القاهرة – مصر (متابعة)

اعتبر وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن عدم التوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة، من شأنه أن يزيد النزاعات في المنطقة

وأوضح شكري، في كلمة له خلال جلسة مجلس الأمن التي خصصت لآخر تطورات سد النهضة، أن السد يهدد رفاهية ووجود الملايين من المصريين والسودانيين.

وأكد وزير الخارجية المصري، أن مجلس الأمن “يجب أن يتحرك بحزم كي ينهي التحركات أحادية الجانب بشأن سد النهضة”.

وأضاف: “هدفنا من المفاوضات هو الوصول لاتفاق منصف وعادل،و نهدف من خلال المفاوضات إلى تقليل مخاطر السد على مصر والسودان”.

وأوضح “مع إدراكنا لأهمية المشروع لتنمية إثيوبيا، ندعم هذا الأمر، لكن من المهم أن يدركوا أن هذا السد يهدد وجود الملايين من المصريين والسودانيين”.

وتابع: “إثيوبيا لديها العديد من الموارد المائية لديها أمطار تصب والمليارات من الأمتار المكعبة من المياه ولا يعانون من شح المياه وهناك 11 دولة أخرى تتقاسمها مع الدول الأخرى وكلها تقدم فرص كبيرة للتعاون الإقليمي. هذا يعني أنه إذا بني السد أحاديا دون اتفاق يحمي دول المصب هذا سيضغط علينا أكثر ونحن نعاني وهذا يعرض الملايين من السودانيين والمصريين للخطر”.

وذكر وزير الخارجية المصري: “يجب حتى على مجلس الأمن أن يكون حذرا في تعامله حتى نمنع أن ينشب نزاع إقليمي. ويجب احتواء أزمة يمكن أن تهدد السلام في منطقة هشة”.

 “نثق في التزام مجلس الأمن بعمله ومسؤوليته فهو سيتحرك بحزم ليحقق هذا الأمر ويقضي على التحركات الأحادية، التي يمكن أن يقيض عملنا الدولي ويلقي أعباء كبيرة على المجتمع الدولي”.

“مصر جلبت القضية لمجلس الأمن لكي تتجنب توترات أكثر وكي لا تكون هناك تحركات أحادية تقوض السلام ولنحمي حقوق دول المصب الذي سيهدد حياة أكثر من 150 مليو ن مصري وسوداني مما قد يغذي النزاعات بالمنطقة”، وفقا لشكري.

وانطلقت، مساء الاثنين، جلسة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بشأن سد النهضة الإثيوبي، بطلب من مصر.

وقالت المبعوثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، إن الولايات المتحدة تشجع مصر والسودان وإثيوبيا على “البناء على التقدم الذي تم إحرازه في المفاوضات، وتقديم تنازلات ليتحقق التقدم أكثر”.

كما دعت الدول الثلاث إلى عدم إصدار أي تصريحات أو أفعال يمكن أن تقوض النية الحسنة التي توصلنا إلى اتفاق”.

وأضافت: “نؤمن أنه من خلال الحوار البناء والتعاون، الحل يكون قريبا وفي متناول اليد، ونؤكد التزامنا بأن نبقى على تواصل مع الدول الثلاث، حتى يتوصلوا إلى اتفاق نهائي، ونتطلع للحصول على تقارير إضافية بشأن هذه القضية”.