أكّدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الجمعة أن اندلاع النزاع في إثيوبيا وخاصة في منطقة تيغراي الإثيوبية جعل حوالى 2,3 مليون طفل بحاجة ماسة للمساعدة وآلافا آخرين في خطر في مخيمات اللاجئين.

وشنّ رئيس الوزراء أبيي أحمد الحائز جائزة نوبل للسلام العام الماضي، حملة عسكرية على منطقة تيغراي الشمالية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر بهدف معلن هو الإطاحة بالحزب الحاكم فيها، جبهة تحرير شعب تيغراي، التي يتهمها بتحدي حكومته والسعي لزعزعة استقرارها.

وشكّل ذلك تطورا كبيرا في الخلاف بين الحكومة الفدرالية و “جبهة تحرير شعب تيغراي” التي هيمنت على مقاليد السياسة الوطنية بالبلاد لما يقرب من ثلاثة عقود وحتى اندلاع الاحتجاجات التي أوصلت أبيي للحكم في 2018.

وقتل مئات الأشخاص في النزاع في إثيوبيا ثاني أكبر دولة في إفريقيا لجهة عدد السكان. وفر آلاف السكان من القتال والضربات الجوية في تيغراي