أحمد: حياتي وأنا وحيد بدون إخوة صعبة لكنني أثق بحكمة الله

أحمد: حياتي وأنا وحيد بدون إخوة صعبة لكنني أثق بحكمة الله

مها فطوم

أحمد ابراهيم شاب سوري مواليد 2002 يعاني من مشكله صحية تمنعه من الكلام بشكل واضح لكنه أحب مشاركة تجربته في بودكاست صارت معي ضمن سلسلة (وحيد لأهله) التي نتعرف من خلالها على تأثير عدم وجود إخوة وأخوات على مجرى حياة الوحيد وشخصيته، هو ضيفنا الثالث في السلسلة وقد اتفقنا معه نظراً لوضعه الصحي على تسجيل كلامه بصوت أحد الزملاء في قناة الآن ويخبرنا في الحلقة عن حياته كوحيد وأسباب مشكلته الصحية التي تمنعه من الكلام؟ إعداد وتقديم: مها فطوم

تابعوا البرنامج على تطبيقات البودكاست

“بهالأيام بقول منيح إنو ما عندي إخوة كانوا تعذبوا كتير

“حياتي كوحيد بدون إخوة صعبة لكنني أثق بحكمة الله”

أحمد ابراهيم شاب سوري مواليد 2002 يعاني من مشكله صحية تمنعه من الكلام بشكل واضح لكنه أحب مشاركة تجربته في بودكاست صارت معي ضمن سلسلة (وحيد لأهله) التي نتعرف من خلالها على تأثير عدم وجود إخوة وأخوات على مجرى حياة الوحيد وشخصيته، هو ضيفنا الثالث في السلسلة وقد اتفقنا معه نظراً لوضعه الصحي على تسجيل كلامه بصوت أحد الزملاء في قناة الآن ويخبرنا في الحلقة عن حياته كوحيد وأسباب مشكلته الصحية التي تمنعه من الكلام.
استمعوا لتجربته.
إعداد وتقديم: مها فطوم

الهوية الصوتية من تصميم: چو الحاج

الهوية البصرية من تصميم: مديحة طه

الإشراف العام: محمد علي

 

نص الحلقة :

صارت معي مع مها فطوم بودكاست راديو الآن
أحمد :" يسعد مساكي أنا بلشت أوعي وحس حالي وحيد كان عمري 5 سنسن كنت شوف العالم أنه عندن أخوات وأنه أنا بلشت ولاحدا وبضل لحالي أنه أكتر الوقت كنت ضل لحالي كنت بتمني يكون عندي خي او خيه ۔
مها أنا عنجد كنت كتير حابب احكي بس متل ما انتي شايفه صوتي تعبان
مها : " مرحبا معكم مها فطوم وبرافقكم دايما بإعداد وتقديم بودكاست صارت معي صوت الشاب يلي سمعتوه من شوي هو صوت أحمد صاحب حكاية اليوم ضمن سلسلة وحيد لأهلة لما أعلنت علي السوشيال مديا عن رغبتي في التواصل مع أشخاص وحيدين ما عندن أخوه لتسجيل حلاقات معهم تواصلت معي إحدي الصديقات وحدثتني مطولا عن أحمد وهو شاب سوري مواليد 2002 وحيد لأهلة ولما سمع عن برنامج ممكن يحكي عن هالموضوع تحمس وحب يشارك تجربته كوحيد لأهله لكن في وضع تاني لأحمد وقصة لطيفة بحياته بتمنعه يسجل بصوته متل ما سمعتو بالبداية صوته جدا تعبان ومرهق رح نعرف السبب خلال الحلقة لهيك قررت أنا وهو وبما أن رغبته كبيرة بالمشاركة أنه يكتب أجوبتة وأنا بستعين بأحد الزملاء ليسجلها بصوته وهيك صار سجلنا الحلقة بصوت زميلي أحمد عمور ۔

أحمد :" أنا بلشت أوعي وحس حالي بإنه وحيد وما عندي حدا وقت كان عمري 5 سنين وكان طول الوقت أطلب من أمي أنه بدي خي أو خيت وقله كمان ليش أنا غيرالعالم لازم يكون عندي حدا ۔"
مها :" كيف بدأ أحمد يوعي علي فكرة إن هو وحيد ؟"
أحمد:" أول شئ كنت بحس بالوحدة وبابا وماما يتقربوا مني كتير ويخافوا علي من كل شئ والخوف من أبي وبي علي كتير كان بيقهرني وكل سنه عن سنه كنت بحس إني محتاج لحدا يوقف جنبي وكنت دائما قول لآمي ليش ما عندي اخوات تقولي هيك الله بده ورب العالمين ما طاعمنا ما كان في اي سبب وراحوا علي دكاترة كتير وما كاان في اي مشكله بس رب العالمين كان هيك ارادته وهنن كانوا يروحوا كرمالي منشان ما يخلوني وحيد ۔"

مها :" كيف صار جو العيله بعد ما اتقبلوا فكرة أنه ما راح يصير في انجاب طفل تاني ؟"

أحمد :" هنن كانوا معي من الاول متل اي رفيق كنت معن طول الوقت لبين ما كبرت وعرفوا أنه ما راح يصير عندي أخ أو أخت فكانت أمي وبي يقولولي أي شئ بيصير معك خبرنا أو أي شئ بدك تسويه قولنا وأمي كانت تضل معي تقولي أنا أمك وخيتك ورفيقتك وأي شئ بدك إياه يا قلبي ۔"

مها :" كيف كانت نظرةأحمد لنفسه بسبب هالوضع ؟"

أحمد :" لما كنت أشوف العالم عندن أخوات كنت ضوج وأحس عندي نقص بس بعدين صرت اتعرد علي هالفكره وهادا نصيبي أنه كون لحالي وعندي قرايب علاقتي حلوه فيهن كتير بالأخص خالتي اللصغيرة بحسها أخت الي وكانت قريبة مني بكل شئ۔"

مها :" وعن جو المدرسة خبرنا أحمد التالي ۔۔"

أحمد :" كنت كتير حب رفقاتي وهنن كانوا يحبوني كتير وأنساتي واساتذتي كانو كتير يحبوني بس كنت كتير حرك بالصف وأنساتي يشتكوا لاهلي انه حرك بالصف بس وقت الأنسه عرفت قالت لأمي هو عنده طاقة وعم يفرغها بالصف ۔ لما كان عمري تقريبا 17 سنه تعرضت لحادث كتير صعب وبسبب هذا الحادث انا هلا مقعد علي كرسي ولهلا بساوي علاجي الفيزيائي اليومي والحمدلله الوضع أحسن ۔

مها :" كيف صار الحادث ؟ "

أحمد :" كنت سهران مع أهل دقلي رفيقي طلعت أحاكيه اجت سيارة مسرعة كتير كتير أنا كنت بعد عنها وهي تكسر علي ضربتني زدتني بالجو شي 10 متار وقعت هون ما عدت حسيت شئ نهائيا ودخلت بغيبوبة مدت 3 شهور ونص وعلي المنفسه وضليت 6 شهور بالمركز الطبي طلعوني علي البيت ضليت أقل من 10 أيام بالبيت رجعوا سعفوني صابني تضيق بالرغامة فتحولي فتحة المنفسه مره تانيه هاي عملتلي مشكله كبيره بجهاز التنفس وهو اللي عم يسببلي صعوبه بالكلام ولحد هلا صرت عامل تقريبا شي 30 عمليه تنظير والحادث عمل معي أذيه بالدماغ وسببلي شلل نصفي وعندي صفايح اليمين وبرجلي اليسار وكمان عم اعمل علاج فيزيائي بشكل يومي صارلي سنتين والمعالج كتير قلبه لالله وعم يوقف معي ويساعدني لأنه أنا حلمي وقف وساعد أمي وأكون سند الها لأن عم شوفها شوقد عم تتعب معي من ما توفي أبي من سنتين ولحد الان عم تخليني تابع علاجي وان شاء الله بترجع صحتي متل الاول۔"

مها :" الاب صغير بالعمر كيفف اتوفي؟"

أحمد :" بي اتوفي بسبب ارتفاع السكري من زعله علي وهاي الشئ عمله جلطه وبصراحه كتير موقف حسيت فيه بصعوبه لاني وحيد وحبيت يكون عندي اخ او اخت هو وقت ما عملت حادثه وخسرت بي تمنيت يكون عندي اخ او اخت يكونوا سندي بهالشئ اللي صار معي ولهلا بتمني يكون عندي اخ او اخت لاني بشوف امي تتعذب لتلبي طلباتي متل ما بتعرفي انا مقعد كانت حياتي حتكون احلي بوجود اخوه بس بهالايام بقول منيح ما عندي اخوه كانو اتعذبوا بهالحياه كتير كتير "

مها :" أحمد حاليا عم يدرس ليقدم بكالوريا أدبي بعد انقطاع كبير عن المدرسه بسبب ظروف الحادث بعرف انه انتوا مش متعودين علي هالطريقه لتسجيل بودكاست صارت معي لكن احمد بيستاهل نطلع عن المألوف كرماله ولفتني بوست مكتوب علي صفحته من قبل احد الاصدقاء بيقول فيه صاحب البوست عن احمد ""هذا الشاب الذي بوجه كالقمر وبقلب كفوئاد الدرغام السبع وبطيبه عابد لله في كهف جبل هذا الشاب علمني ان الطاقه الحياتيه الإلاهية هي امان واقتناع ان لا داعي للخوف فكل ما نريده سيحدث ولو تاخرنا بحادث سببه جبان وأدي الي شلل وموت ثم حياة كل يوم نتعلم شئ لكن ما علمتني اياه يا أحمد كبير جدا ابتسم انت في قلب الله "۔

شكرا لأحمد وشكرا لزميلي احمد عموري والكم كمان علي حسن الاستماع انتظرونا بحلقات جديده من ضمن سلسلة وحيد لأهله في الاسابيع القادمه ومن هلا لوقته ضلوا بخير وروحوا اسمعوا الحلقات السابقه لفي بودكاست صارت معي عبر جميع منصات البودكاست او من خلال
Akhbar.net
ولو عندكم مشاركة او فكره راسلوني علي واتساب 00971568531592
باعداد وتقديم بودكاست صارت معي برافقكم دايما أنا "مها فطوم" الي اللقاء

 


قائمة الحلقات
تحميل المزيد