Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×
43 | أنا عمرو: احتلال داعش لمدينتي الموصل جعلني صحفياً

43 | أنا عمرو: احتلال داعش لمدينتي الموصل جعلني صحفياً

سجل الآن

صارت معي
43 | أنا عمرو: احتلال داعش لمدينتي الموصل جعلني صحفياً
/

راديو الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة

عمرو العامر شاب عراقي من مدينة الموصل غادر مدينته سنة 2014 بسبب احتلال داعش، كان عمره تقريباً 12 سنة يعيش حالياً في مدينة أربيل شمال العراق ويعمل صحفياً ومذيع راديو ومراسل تلفزيوني مع إنه لم يبلغ الـ 18 بعد ومازال على مقاعد الدراسة
كيف استطاع عمرو التغلب على خوفه ومشاكله النفسية التي عاشها بعد احتلال تنظيم داعش لمدينته الموصل؟ وكيف دخل مجال الإعلام بسن صغير؟
استمعوا وشاركونا آراءكم
إعداد وتقديم: مها فطوم
الإشراف العام: ليلى العوف

 

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

قائمة الحلقات

زوجتي "شجاعة" تخلت عني وعن أطفالنا الخمسة

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة لماذا اختار "غريب الزواج بالطريقة التقليدية؟ لماذا أنجب 5 أطفال رغم عدم الوفاق مع زوجته؟ كيف...

صارت معي
زوجتي "شجاعة" تخلت عني وعن أطفالنا الخمسة
/
المزيد

تحملته لسنوات كي لا يقولوا عن بناتي بنات المُطلقة

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة *كيف كانت طفول نادية؟ وما الظروف التي قادتها للزواج من شخص لا تحبه؟ *ما الحقيقة المرّة التي...

صارت معي
تحملته لسنوات كي لا يقولوا عن بناتي بنات المُطلقة
/
المزيد

طارق الميري: الاستماع لقصص الناس فعلياً أنقذ حياتي

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة طارق الميري "صانع محتوى" ومخرج أفلام ومنتج ومقدم بودكاست داميري ضيفنا في الحلقة الثانية من...

صارت معي
طارق الميري: الاستماع لقصص الناس فعلياً أنقذ حياتي
/
المزيد

أنا سلطان العمري أخبركم لماذا تركت الطب واتجهت إلى الأعمال الحرة

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة أنا سلطان العمري أخبركم لماذا تركت الطب واتجهت إلى الأعمال الحرة أهلا بكم في حلقة جديدة...

صارت معي
أنا سلطان العمري أخبركم لماذا تركت الطب واتجهت إلى الأعمال الحرة
/
المزيد

علي: اليُتم لم يقف في طريق أحلامي..بل كان حافزاً

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة اليُتم لم يقف في طريق أحلامي علي سعد شاب عراقي من بغداد طالب طب أسنان يعمل كمتطوع في مجال...

صارت معي
علي: اليُتم لم يقف في طريق أحلامي..بل كان حافزاً
/
المزيد

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.