Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×
قصتها القصيرة 89 | التعلم والتعليم ملخص نجاحات باحثة في الهندسة الصناعية

قصتها القصيرة 89 | التعلم والتعليم ملخص نجاحات باحثة في الهندسة الصناعية

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة التعلم والتعليم ملخص نجاحات باحثة في الهندسة الصناعية ...

سجل الآن

قصتها القصيرة
قصتها القصيرة 89 | التعلم والتعليم ملخص نجاحات باحثة في الهندسة الصناعية
/

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة

التعلم والتعليم ملخص نجاحات باحثة في الهندسة الصناعية
سحر مشاقبة باحثة ودكتورة في الهندسة الصناعية تمكنت من توظيف علمها ودراستها في تطوير أبحاث ومشاريع في مجال الهندسة الصناعية، ترى أن أبرز الانجازات هي التعليم.

 

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

نص الحلقة :

سحر : معدلي كان يأهلني إني أنا أختار التخصصات الهندسية, لم أقدر إني أنا أحصل أو أدخل كلية الطب مثل ما كان بدهم أهلي, إجمالاً تعودنا من صغرنا إنه نحنا كلنا نروح ندرس طب, لكن أنا معدلي لم أقدر إني أدخل كلية الطب, أيضاً لا احب الشغل في قطاع الصيدلة إجمالاً, كان خيار Option ( اختيار ) اللي بعده إني أنا أذهب على قطاع الهندسة, أنا هلق أعمل ك Researcher ( باحثة ) مع جامعتي البريطانية, Contract ( عقد ) لمدة سنتين, أيضاً هذه من الأشياء اللي دائماً افرح فيها, حتى المكان اللي أنا انهيت دراستي فيه أيضاً في تعاون معهم ونعمل كأبحاث معهم.

هبة : نقل المعرفة للآخرين وحدة من الأشياء المهمة اللي ممكن يعملها أي شخص, كيف لو كانت هذه المعرفة هي علمية بحتة, وبتم نقلها بكل أمانة, هذا بالضبط اللي تشتغل فيه الدكتورة " سحر مشاقبة " في كلية الهندسة, وتحديداً الهندسة الصناعية لطلابها, الدكتورة سحر بتشوف إنه هذا الشيء أعظم إنجازاتها اللي ستحكي عنها بقصتها القصيرة.

سحر : أهم الإنجازات بالنسبة إلي حالياً, أنا أعتبر أهم إنجاز بالنسبة إلي إني قادرة أنقل المعرفة بإخلاص وأمانة لطلابي, بصراحة هذا أهم شيء أنا أراه في المرحلة الحالية, وللأمانة أتعب كثير ل حتى هذا العلم أوصله للطلاب, ويمكن أنا أعتبر القطاع اللي فيه تدريس إنك انت تنشئ جيل, خاصة نحنا لا نتكلم على مرحلة المدارس بقدر ما نتكلم على مرحلة الطلاب الكبار, أنا أرى هذا الشيء هو أصعب مهنة, أنا أعتبرها أصعب من أي تخصص ثاني, لأنها تحتاج مجهود, إضافة أنه تحتاج دايماً هذا الشخص يكون دايماً مطور نفسه, العلم يتغير بين يوم والثاني, لذلك إذا كان الدكتور لا يعمل على نفسه, وغير مطور لنفسه, فعلياً سيكون صعب عليه إنه فعلاً يتعامل مع هذا الجيل, نحنا في عصر التكنولوجيا أيضاً, لذلك دائماً أحاول وأسعى أني أنا أنقل العلم للطلاب بكل أمانة, وللأمانة هذا الشيء أحاول أيضاً أخذ Feedback ( تغذية استرجاعية ) من الطلاب, بعد كل مادة دائماً أطلب Feedback من الطلاب عن رأيهم في المادة, عن رأيهم في الأداء, طبعاً هذه ال Feedback تكون بدون رقم أو اسم الطالب, حتى فعلاً يعطي الجواب بكل أريحية, وللأمانة كثير أفرح من Feedback اللي تأتي من الطلاب, هذا الشيء أشعر به يعادل تعبي أو قليلاً يخفف من التعب اللي أنا بتعبه أثناء العملية التدريسية إجمالاً, لا أراها من العمليات او من الأشغال البسيطة, أنا أعتبرها للأمانة شيء جداُ مهم, شيء كثير يحتاج لوقت وجهد, وبالنسبة إلي نقل المعرفة بأمانة أنا اعتبرها الأهم, ليس فقط على المستوى العملي أنا أعتبرها على المستوى الوطني للأمانة, لأن أنا عندي إيمان مطلق إنه العلم والمعرفة هم البذار اللي هذا الوطن ممكن ينمو من خلالهم, هذا الوطن لا يكبر إلا من خلال العلم والمعرفة, على المستوى الشخصي أهم إنجاز إنه أنا الحمد لله راضية رب العالمين أولاً, وراضية والدي ووالدتي هذا أهم شيء بالنسبة إلي.

هبة : سحر دكتورة وباحثة في مجال عملها, وغير التدريس فهي حققت كثير من الإنجازات, فهي ربطت تخصصها في الصناعات بمواضيع تتعلق بالبيئة, وقدرت إنها تفوز بمشروع يحول زيوت الطهي إلى الديزل الحيوي, ومن بين أكثر من 200 مشروع شاركوا في المسابقة قدرت إنها تنجح, بعد هذه الإنجازات في القطاع العلمي, رجعنا مع الدكتورة سحر إلى طفولتها ونشأتها.

سحر : بالنسبة لطفولتي كانت كأي طفولة لأي بنت في جيلي, كان تتوزع في النهار بين المدرسة والبيت والحي اللي نحنا ساكنين فيه, في العطلة كانت أيضاُ مثل كل الأطفال, كنا نذهب إلى بيت جدي الله يرحمه, كان في إحدى قرى المفرق في قرية اسمها ( حميد ), كنا كل العطلة الصيفية تقريباً نحنا أنا و اخواتي و أخواني نبقى هناك , كنت أعتبر بيت جدي هوي الملاذ والسحر الغريب, تحديداً هذه القرى, كانت بالنسبة إلي فعلياً هي الملاذ الآمن, نحنا وصغار الأحلام غير واضحة للأطفال إجمالاً, لكن ممكن أحكي إنه وعيي كان أكبر من الأطفال اللي في جيلي, وعيي أنا أعتبره تشكل كثير مبكراً, ممكن أنا أعتبر إني تركت الأيام هي تشكل أحلامي, الطريق هو اللي أخذني, انا وصغيرة كنت من الطالبات اللي كثير شاطرات, كثير كنت شاطرة في المدرسة ومن المتفوقات في مدرستي في كل المراحل, حتى من أنا وصغيرة لا أرضى إني أنا أكون في غير المرتبة الأولى, لا أحب إني أكون أيضاُ مثلاً في المرتبة الثانية, كنت دائماً أحاول وأسعى وأجتهد إنه أنا أكون الأولى على الصف, وطبعاُ انا درست في مدارس حكومية أصلاً, كان عندي الشغف والمواظبة على دراستي, أنا أتذكر كنت أنتهي من المدرسة مباشرة أحضر في دروسي وأعمل الواجبات اللي عليَ, هذا الشيء أيضاً جعلني أحاول دائماً أستكشف أشياء جديدة حتى وأنا صغيرة يمكن لم يكن لدي هذا الوعي الكبير إنني أعمل أو أكتشف شيء جديد, لكن أنا كنت أشتغل على حالي من أنا وصغيرة, أحب دائماً إني أنا أكون في المراتب الأولى, هذه الفترة استمريت أشتغل على حالي لحد ما وصلت إلى التوجيهي وأيضاً حصلت معدل عالي, هذا المعدل كانوا أهلي إجمالاً وحتى المعلمات متوقعين إني أحصل أيضاً من الأوائل على المملكة, لكن أنا لم أحصل من الأوائل على المملكة, الحمد لله حصلت من العلامات اللي كثير ممتازة, وكثير معدلي كان عالي, لكن معدلي كان يأهلني إني أنا أختار التخصصات الهندسية, لم أقدر إني أنا أحصل أو أدخل كلية الطب مثل ما كان بدهم أهلي, إجمالاً تعودنا من صغرنا إنه نحنا كلنا نروح ندرس طب, لكن أنا معدلي لم أقدر إني أدخل كلية الطب, أيضاً غير مفضلين للشغل في قطاع الصيدلة إجمالاً, كان خيار Option ( اختيار ) اللي بعده إني أنا أذهب على قطاع الهندسة, كانت الخيارات متاحة إلي أني أنا اختار أي تخصص هندسي, طبعاً اخترت تخصص هندسة Mechatronics, أي البكالوريوس هو هندسة Mechatronics, لما دخلته كثير حبيته للأمانة أيضاً كان هو من التخصصات الجديدة لما أنا دخلتها.

هبة : صحيح إنه سحر ما صارت طبيبة, لكن بقيت تدرس وتدرس لصارت دكتورة, حياة سحر العلمية والعملية كانت مكللة بالنجاح, لأنها كانت تفهم كل خطوة تحتاج إصرار واجتهاد.

سحر : لما أنا كملت دراستي الجامعية حصلت على البكالوريوس, بعدها مباشرة التحقت بسوق العمل, طبعاً أنا تدرَبت فترة اللي هو تدريب النقابة, نقابة المهندسين, في هذه الفترة كانت الشركة نفسها اللي أنا تدرَبت فيها عاملين امتحان, قدمت على الامتحان أيضاً من الناس اللي حصلوا علامات, أتذكر حصلت من العلامات الأولى, أعلى علامة حصلتها, بعدها قمت بمقابلة, وبعدها بدأ شغلي و بدأت الحياة العملية, حتى وأنا في شغلي كان عندي دائماً الرغبة إني أنا أتـطور حالي, ما كنت أرضى أنهي شغل مثلاً فقط الأشياء المطلوبة من هذا الوصف الوظيفي إنه أنا أعملها, كنت دائماً أسعى إنه أتطور مهاراتي, أي المهارات العملية, بعدها صار عندي شغف إني أكمل الدراسات العليا, التحقت أيضاً في الجامعة الهاشمية اللي أنا انهيت فيها البكالوريوس, وعدت أيضاً كطالبة ماجستير, والحمد لله بتوفيق من رب العالمين والمثابرة حصلت على الماجستير أيضاً بتقدير امتياز, هذا الشيء زادني شغف وإصرار إني أنا أكمل إلى الدكتوراه, وللأمانة أيضاً الدكاترة المشرفين كانوا من الداعمين الأوليين إنه أنا أكمل دكتوراه, كانوا يشوفوا فيَ إنه أنا عندي طريقة تفكير تؤهلني إنه كمل دكتوراه, للأمانة هذا شجعني لأنه أنا تركت فترة بعد ما حصلت على الماجستير ليس مباشرة أنا كملت دكتوراه, بعدها بقيت في بالي الفكرة إنه أنا اريد أن أكمل دكتوراه, والحمد لله حصلت على ابتعاث من الجامعة الهاشمية, جامعي الأم أنا اعتبرها, اللي احتضنتني في كل هذه المراحل وحصلت على الابتعاث وكملت دكتوراه في بريطانيا, طبعاً أكيد لما أنا كملت الدكتوراه كان في كثير تحديات أو عقبات, أنا أحب أعتبرها تحديات أكثر من إنها عقبة أو مشكلة, لأن التحدي هذا يجعل الشخص يتحدى هذا الشيء ويكمل, كان أكيد تحديات اجتماعية ممكن اعتبرها, تحديات بيروقراطية نوعاً ما حتى إني أنا أكمل دراستي في بريطانيا, لكن الحمد الله أيضاً في إصراري إني أنا أوصل دائماً للمرتبات العليا, وصلت إلى حلمي, حاولت أن أجتهد كثير, تعبت على حالي كثير أيضاً في تلك الفترة, والحمد لله استطعت إني أنا آخذ الدكتوراه في أقل من ثلاث سنين, هذا الشيء نادراً من إنه أحد يستطيع عمله إنه تحصل على الدكتوراه في أقل من ثلاث سنين, في نفس هذه الفترة وهذا لم يكن أحد يعرفه, كملت تخصص ثاني, كملت شهادة ثانية غير الدكتوراه, حصلت على Both the graduate certificate  في Engineering Quality and Development ( هندسة الجودة وتطويرها ) واللي هي تعادل الماجستير, لذلك أعتبر في نفس الوقت إنه أنا كملت Two Degrees ( درجتين ) مع بعض, أيضاُ هذا من الأشياء اللي أعتبرها الحمد لله بخليني دائماً عندي ثقة في حالي أكثر, إنه أنا دائماً أحاول أطمح إني أنا أوصل إلى الأفضل, حتى لو كانت الناس شايفين هذا الشيء بعيد, أنا دائماً هذا الشيء هيَن عليَ وأصل الحمد لله.

هبة : رغم هذه النجاحات أكيد الطريق لم يكن معبد بالورود, كان فيها عقبات وتحديات !

سحر : بالنسبة للتحديات أكيد أي حدا سواء أنا أو غيري في بعض التحديات اللي يفرضها المجتمع وتحديات أخرى, مثلاً تفرضها المسارات الشخصية للإنسان, لكن بكل الأحوال أياً كانت هذه التحديات أنا أعتبر إنه الإنسان اللي عنده شغف واللي عنده إيمان في نفسه, ثقة في نفسه قادر إنه يتخطى كل هذه التحديات وينتصر عليها, بالإيمان والإصرار والثقة في ربنا وفي نفس الشخص, هذا هو السبيل الوحيد إنه الإنسان يتخطى أيا صعوبة أو أيا عائق ممكن إنه يمر فيه, هي حياة أكيد كلنا نمر في تحديات, والشيء اللي أيضاً أنا أعتبره نعمة من ربنا هي النسيان, نسيان التفاهة, نسيان الأشياء اللي لا تستحق, أيضاً هذه من الأشياء اللي تجعلك دائماً قادر إنك تنجح وتوصل.

هبة : كل تحدي أو تجربة تخوضها, تقدر سحر إنها تعمل فرق وتترك اثر جيد, لذلك أحلامها ما بتوقف.

سحر : حالياً الحمد الله أيضاً هذه من الأشياء اللي أعتبرها نجاح إلي, ويثبت لي إنه أنا أيا مكان أكون فيه دائماً أترك الاثر الطيب, أنا بهذا الشكل تربيَت, الأثر الطيب ليس فقط من ناحية التعامل, الأثر الطيب حتى علمياً, أنا حالياً أعمل ك Researcher ( باحثة ) مع جامعتي البريطانية, Contract ( عقد ) لمدة سنتين, أيضاً هذه من الأشياء اللي دائماً افرح فيها, حتى المكان اللي أنا انهيت دراستي فيه أيضاً في تعاون معهم ونعمل كأبحاث معهم, وهذا انشاء الله أيضاً يكون في مصلحة ولرفعة الجامعة الهاشمية اللي هي جامعتي الأولى, وايضاً على المستوى الوطني, هذه النجاحات أو الأشياء اللي أعمل عليها, بالنسبة إلى أحلامي, أحلامي في المدى المنظور طبعاً إنه أنا أشتغل على الجانب العملي والجانب الخاص بشغلي, وإني أصل إنشاء الله إلى درجة Prof (بروفيسور) في يوم ما إنشاء الله, وأيضاً إني أصل إلى هذه الدرجة بتعبي أنا وشغلي وإنجازي أنا, هذه أهم نقطة, أكيد في طرق كتير البني آدم ممكن إنه يوصل فيها إلى ما يريد, لكن إنه يوصل ب تعبه هذه هي العبرة, لذلك إنشاء الله هذه أهم الأحلام اللي أنا أسعى إلها, المستقبل أنا من حالياً ممكن يكون عندي رؤية ما لا يعد من طموح كبير, هذا الطموح يتحقق للأمانة أو جلَه يتحقق بأشياء تخص الوطن, أنا من الناس اللي أي شيء أربطه في الوطن, أنا عندي الأردن أعتبره شيء جداً كبير, للأمانة أي شيء أنا أعمله دائماً أكون واضعة مخافة ربنا, وأضع أيضاً إنه هذا الشيء أنا أريد الأردن يكبر وهذا البلد إنها تبقى في خير, لذلك هي أحلامي اللي أنا ممكن احكي عنها.

قائمة الحلقات

سطح منزلها.. مشروع ينبت ورودا وعلاج

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة لم يهزم المرض ميسر بعد تقاعدها من عملها ، ... ...

قصتها القصيرة
سطح منزلها.. مشروع ينبت ورودا وعلاج
/
المزيد

هل سأعتزل المواقع يوما

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة قصرة مع أميرة ريا | هل سأعتزل المواقع ... ...

قصتها القصيرة
هل سأعتزل المواقع يوما
/
المزيد

في عالم السيارات تجد شغفها وحلمها

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة ريم سميرات مولعة في عالم السيارات، حلمت منذ ... ...

قصتها القصيرة
في عالم السيارات تجد شغفها وحلمها
/
المزيد

حاكت الأمل وصنعت منه حقائب وأحلام

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة آية تعرضت لصدمة مالية ونفسية حينما فقدت عملها، ... ...

قصتها القصيرة
حاكت الأمل وصنعت منه حقائب وأحلام
/
المزيد

قصتها القصيرة 95 | ثلاث مجالات كسرت الصورة النمطية.. وتميزت

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة في ثلاث مجالات تمكنت تالا من كسر الصور ... ...

قصتها القصيرة
قصتها القصيرة 95 | ثلاث مجالات كسرت الصورة النمطية.. وتميزت
/
المزيد

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.