المتحدث باسم طالبان: "لا بيعة" مع القاعدة! هل انتهت القاعدة في أفغانستان؟

مرصد الجهادية
المتحدث باسم طالبان: "لا بيعة" مع القاعدة! هل انتهت القاعدة في أفغانستان؟
/

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة

المتحدث باسم طالبان: “لا بيعة” مع القاعدة! هل انتهت القاعدة في أفغانستان؟

أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من مرصد الجهادية نغطي فيها الفترة من ٢ إلى ٨ أيار الموافق ٢٦ رمضان ١٤٤٢ هـ. إلى العناوين: 

المتحدث باسم طالبان يقول: “لا بيعة” تجمعهم بالقاعدة. نسأل: هل يدرك الظواهري هذا؟ 

– داعش ينشر السيرة الذاتية لـ أبي محمد فرقان، عرّاب إعلام التنظيم ومنتج صليل الصوارم سيئ الصيت

– لا أمناً ولا أمان. قاعدة غرب إفريقيا يختطفون صحفياً 

 

وضيف الأسبوع الأستاذ سامر خير أحمد، الكاتب والباحث الأردني المختص بالنقد الحضاري لأزمة النهضة العربية. نتحدث إليه عن الماضوية: التوسل بالماضي. للباحث مؤلفات في هذا المجال مثل: الماضوية: الخلل الحضاري في علاقة المسلمين بالإسلام (٢٠٠٨)،  العلمانية المؤمنة – الفهم غير الأيديولوجي للإسلام (٢٠١٢)، نهضة الشرق: إخفاق الربيع العربي وآفاق صعود الصين (٢٠١٩) 

 

هل انتهت القاعدة من أفغانستان؟

ضربة موجعة للقاعدة. مسألة البيعة لـ طالبان. في مقابلة خاصة لـ أخبار الآن، قال محمد سهيل شاهين، عضو وفد طالبان المفاوض إلى الدوحة والمتحدث باسم المكتب السياسي إنه “لا بيعة” تجمع القاعدة وطالبان. قال بالحرف: “لا ليس هناك بيعة. من قال إن هناك بيعة؟ لا توجد بيعة. هذه أيضاً ادعاء … لكن في الواقع لا توجد بيعة.” هذا الكلام مهم لأنه أول رد رسمي من طالبان على “البيعة” التي ما انفك قادة القاعدة وأنصارها يحتفون بها؛ ويحتفون بطالبان باعتبارهم الضامن والحامي. البيعة ليست أمراً يُستهان به. هذا ما قاله أسامة بن لادن عن البيعة إلى الملا عمر وسمّاهم “أمير المؤمنين.” قال: “ينبغي على كل مسلم أن يعقد في قلبه أنه قد بايع أمير المؤمنين الملا عمر وهذه هي البيعة العظمى.” الملا عمر توفي في أبريل ٢٠١٣، لكن أعلن عن وفاته في يوليو ٢٠١٥؛ ولم يكن الظواهري يعلم؛ ولكن هذه قصة أخرى. تولى الملا أختر منصور إمارة طالبان خلفاً له. في أغسطس نفس العام، ٢٠١٥، أعلن الظواهري البيعة للملا منصور في رسالة صوتية بعنوان: “مسيرة الوفاء”.  الملا منصور قبل البيعة في بيان نُشر على موقع طالبان الرسمي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠١٥. بعد أقل من عام، قُتل الملا منصور وتحديداً في مايو ٢٠١٦. عُين هبة الله أخوندزادة خلفاً له. الظواهري قدم البيعة لـ أخوندزادة في كلمة صوتية بعنوان “على العهد نمضي” في يونيو ٢٠١٦. وحتى العام الماضي، في بيان “إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً” في مارس ٢٠٢٠، أغدقت القاعدة المديح على أخندزاده مهنئةً باتفاق الدوحة. وخوطب أخوندزادة بـ “أمير المؤمنين.” لكننا لا نعلم أن أخوندزادة أعلن قبول البيعة. قيل إن طالبان قبلوا البيعة ضمناً ولم يرغبوا في الإعلان الرسمي. الآن، حُسم الأمر بكلام شاهين. طالبان لا تعترف بأي بيعة قدمتها القاعدة. هل يعني هذا أن طالبان فسخت البيعة؟ وبالتالي، هل القاعدة حلٌّ من التبعية الأخلاقية والأدبية لطالبان؟ هل ستشن هجمات داخل أفغانستان أو من أفغانستان ضد أهداف مضادة كما يفعل داعش وطالبان باكستان؟ هل انتهت القاعدة من أفغانستان؟ إذاً، أين الظواهري؟ 

 

طالبان: “القاعدة تضعف كلّ يوم”

نشر موقع Nikkei Asia، مقالاً استشهد بكلام قيادي في طالبان هو محمد أمين الحق الذي بحسب الأمم المتحدة كان ينسق الأمنيات لأسامة بن لادن، وهو الآن عضو وفد طالبان المفاوض في الدوحة ومسؤول عن ملف تبادل السجناء. في إجابات مكتوبة أرسلها أمين الحق إلى الصحيفة، قال إن قتل أسامة بن لادن شكّل صفعة قوية للقاعدة “لأن خلفه قياديون من مصر لم يحظوا بشهرته وبالتالي لم يتمكنوا من أي عمل ذي معنى ولم يجدوا مكاناً لهم في سوريا والعراق.” وأضاف، وهنا المهم، “القاعدة تضعف يوماً بعد يوم.” 

لكنه أشار ضمناً إلى أن طالبان قد لن تلتزم ببند منع القاعدة من شنّ هجمات في أفغانستان أو من أفغانستان ضد أمريكا وحلفائها بحسب ما جاء في اتفاق الدوحة. وقال إن طالبان قد تسمح لهم باستئناف الهجمات “إن ظلت أمريكا تنتهك اتفاق الدوحة.” أمريكا بدأت الانسحاب من أفغانستان على أن تتم الانسحاب في سبتمبر المقبل. 

 

فرقان السفّاح

لأول مرة، يكشف تنظيم داعش عن تفاصيل تتعلق ب أبي محمد فرقان، عرّاب إعلام التنظيم، وزير وزارة الإعلام في خلافة داعش المزعومة. والذي قُتل في غارة على الرقة في سبتمبر ٢٠١٦. صحيفة النبأ في عددها رقم ٢٨٥ الصادر الخميس ٦ مايو ٢٠٢١، استبدلت الصفحة الثالثة المخصصة عادة ونشرت مكانها ملفاً عن فرقان، تعلوه صورة للرجل قبيل دفنه، يعتقد أنها الوحيدة التي نشرت له. أهم ما جاء في هذا الجزء الأول من سيرة فرقان وهو وائل الطائي وكان طبيب أطفال. كان من مؤسسي جماعة أنصار السنة. وكان رفيقاً لـ أبي علي الأنباري الذي بايع الزرقاوي نيابة عن أنصار السنة.  كان رفيقاً لـ خالد المشهداني أبو شهد الذي كان أمير قسم الإعلام في التنظيم. اعتقل أبو شهد، فتولى الطائي إدارة الملف وكان يُكنّى بأبي سجاد. كان على موعد مع الزرقاوي لتصوير إصدار عندما تعرضت مضافتهم إلى هجوم قوات التحالف. قتِل الزرقاوي وأسر فرقان. يقول المقال إن فرقان تصدى للغلو والغلاة داخل السجن. والحقيقة هذا أمر عجيب. فرقان، في عمله مع داعش، استحوذ على اللجنة الشرعية في التنظيم وكان يصدر الفتاوى التي وصفت بالغلو، ومن ذلك دوره في مسألة المستتابين وفي عدم السامح للشرعيين بإخضاع الإعلام للضوابط الشرعية. فرقان هو مهندس الذبح والتفنن بالإعدامات. خرج من السجن ورجع للعمل مع أبي عمر البغدادي في إدارة ملف الإعلام. وعمل وقتها تحت اسم (الأستاذ أحمد الطائي). كان يحرص على التنقل فيستغل كونه طبيباً ويمشي إلى مكان الاجتماع الذي غالباً ما كان في مكان عام. أعاد بناء الجهاز الإعلامي لداعش ممثلاً بمؤسسة الفرقان وأعاد الارتباط بالأطراف أو الولايات. تعلم المونتاج والإخراج من الإنترنت وهو من أنتج سلسلة صليل الصورام سيئة الصيت. كان لفرقان دور كبير في غزو الشام. وهو ما سيكشف عنه الجزء الثاني من هذه السيرة. 

 

نهلة

يوم الخميس ٦ مايو، توفيت في أحد مخيمات إدلب الطفلة نهلة ذات الخمسة أعوام. والد نهلة الذي طلّق أمها كان يُقيدها بسلسلة ويضعها في قفص. توفيت بسبب تشردقها ببقايا طعام. وفاتها أحرجت هيئة تحرير الشام والإعلاميين والهيئات الإنسانية العاملة في إدلب. حرج للهيئة، لأنه نُقل بداية أن الإعلاميين وأهل المخيم خشوا التبيلغ عن والدها لأنه كان تابعاً للهيئة. حرج للإعلام، لأنهم لم يتبنوا نهلة كقضية كما يفعلون عادة. والأهم ما قاله مصور الفيديو وهو الإعلامي الشهير في إدلب أحمد رحال. أوحى في حديث إلى راديو أورينت أنه ربما كان يخشى الهيئة التي “تراقب كل شيئ”. رحال هو من صوّر الفتاة بالسلاسل ونشر الفيديو بعد وفاتها. وقال إنه نادم لأنه لم يبتنى القضية إعلامياً واكتفى بإبلاغ شخص من الهيئة لمتابعة الأمر لكنه لم يفعل. لاحقاً، نشر رحال فيديو يستعرض تطورات قضية نهلة مع كثير من التبرير لوالد نهلة وأهلها والهيئة. أما الهيئة فأصدرت بيانين بخصوص نهلة. أولاً: قالت شرطة سرمدا إنهم بدأوا التحقيق في قتل نهلة وإنهم استدعوا والدها للتحقيق. ثانياً: المتحدث باسم جهاز الأمن العام قال إن والد الطفلة لا علاقة له بالهيئة وإن على الإعلاميين توخي الدقة. 

 

أوليفييه دوبوا

ظهر الصحفي الفرنسي أوليفييه دوبوا في فيديو يقول فيه إنه مخطوف لدى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في مالي. جماعة نصرة هي تحالف تابع للقاعدة ويتزعمه إياد أغ غالي. اختفى أوليفييه في ٨ أبريل في غاو شمال مالي. كان في طريقة للقاء قيادي في تحالف نصرة. عندما حان الموعد، خرج من الفندق حيث أقام وركب سيارة إلى مكان الاجتماع. كان ذلك آخر مرة شوهد فيها. الصحفي الموريتاني الأمين ولد محمد سالم قال عن أوليفييه إنه يأخذ دائماً بالاحتياطات الأمنية وإنه لا بد وقع في فخ. 

 

العقاب

لفت متابعون على تويتر إلى أن موقع العقاب الذي يؤرشف لإصدارات داعش توقف عن العمل بعد أن باع آيبيات أو رقم بروتوكول الإنترنت أو الهوية الرقمية لشبكة الإنترنت عندما يستخدمها أي شخص فتحدد مكانه ببساطة. الحساب باع الأرقام مقابل الدفع بالبتكوين.