Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

العودة إلى المدرسة في ظل كورونا، المسبب لأكبر اضطراب في التعليم حول العالم

في عشرين دقيقة
العودة إلى المدرسة في ظل كورونا، المسبب لأكبر اضطراب في التعليم حول العالم
/

وفقا لتقرير الأمم المتحدة لعام 2020، تسببت جائحة كوفيد-19 في "أكبر اضطراب بأنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم، حيث أثرت على 1.6 مليار متعلم في 190 دولة.

وبينما استعد ملايين الأطفال للعودة إلى المدارس بعد أن أثبتت فترة العزل الثقيلة أن الذهاب للمدرسة هو أفضل الطرق لتعلم الأطفال والمراهقين، فإن الأمر لن يخلو من تحديات، بسبب استمرار العواقب الصحية والإقتصادية والإجتماعية لوباء كوفيد-19 وتحوراته.

فبالرغم من أنه تم اعتبار"العودة إلى المدارس بأمان في خريف 2021 أولوية- حيث يستفيد الطلاب من التعلم الشخصي"- فإن مركز السيطرة على الأمراض" سي دي سي" (CDC) عاد وأصدر تحديثا لإرشاداته منذ أيام؛ "نظرا للأدلة الجديدة على متحور"دلتا" المنتشر والمعدي للغاية"، وقد أوصى فيه بـ"تقنيع" جميع المعلمين والموظفين والطلاب وزوار المدارس، مع وضع إستراتيجيات وقائية متعددة الطبقات، "بغض النظر عن حالة التطعيم" كالالتزام بمسافة 3 أقدام (متر واحد) على الأقل بين الطلاب، وإجراء اختبارات الفحص، والتأكد من التهوية وغسل اليدين وآداب السعال والعطس، والتنظيف والتطهير، بالإضافة إلى أي إجراءات للوقاية، والحفاظ على سلامة المدارس.
وتزامناً مع عودة المدارس، أصدرت كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسف مؤخراً قراراً مفاده أنه ينبغي إدراج المدّرسين وموظفي المدارس ضمن المجموعات التي ُتمنح أولوية في عمليات التطعيم ضد فيروس كورونا.
وجاء في بيان مشترك صدر عن الوكالتين الأمميتين أن إجراءات ضمان بقاء المدارس مفتوحة طوال فترة الوباء “تشمل إعطاء المدّرسين وغيرهم من موظفي المدارس لقاح كورونا على اعتبار أنهم جزء من مجموعات سكانية تشكل هدف خطط التطعيم الوطنية.

في هذه الحلقة نرصد الإجراءات المتخذة في عدد من الدول من أجل الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا في ظل العودة إلى المدارس ، وضيوف من الإمارات، لبنان، اليمن، الجزائر، الأردن والسويد.

حلقة جديدة من بودكاست في عشرين دقيقة مع براء صليبي.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

اختيارات المحرر

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.