شابة عراقية تروي قصة تعنيفها على يد عائلتها لأسباب صادمة!
بالعراقي مع سجد
شابة عراقية تروي قصة تعنيفها على يد عائلتها لأسباب صادمة!
/

شابة عراقية تروي قصة تعنيفها على يد عائلتها لأسباب صادمة!

سجد الجبوري

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة بعد أن تنناولت في الحلقة الماضية موضوع العنف ضد النساء واضطرار البعض منهن الخروج من المنازل للتخلص من التعنيف او التحرش وغيرها من الجرائم التي ترتكب تحت تبريرات ...

تابعوا البرنامج على تطبيقات البودكاست

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة

بعد أن تنناولت في الحلقة الماضية موضوع العنف ضد النساء واضطرار البعض منهن الخروج من المنازل للتخلص من التعنيف او التحرش وغيرها من الجرائم التي ترتكب تحت تبريرات واهية 

كتبت لي فتاة عراقية رسالة وطلبت ان تعرض قصتها من خلال بودكاست بالعراقي 

بصراحة تفاصيل القصة صدمتني خاصة وان سبب تعرضها للتعنيف هو فقط لانها وقفت الى جانب فتاة اخرى قتلت على يد زوجها المدمن كما قالت لي وهي تسرد القصة

إعداد و تقديم : سجد الجبوري

نص الحلقة :

بالعراقي مع "سجد" بودكاست راديو الأن

سجد : "بعد أن تناولت في الحلقة الماضية موضوع العنف ضد النساء وإضطرار البعض منهم للخروج من المنزل للتخلص من التعنيف أو التحرش وغيرها من الجرائم التي ترتكب تحت تبربرات واهية كتبت لي فتاة عراقية ررسالة وطلبت أن تعرض قصتها من خلال بودكاست بالعراقي ۔
بصراحة تفاصيل القصة صدمتني خاصة وأن سبب تعرضها للتعنيف هو فقط أنها وقفت جنب فتاة أخري قتلت علي يد زوجها المدمن علي المخدرات كما قالت لي وهي تسرد القصة ۔
طبعا أرسلت الفتاة صورا تظهر أثار الضرب التي تعرضت له علي يد أخيها وباقي أفراد العائلة لن أتحدث كثيرا عن القصة لكي أسمح لها بسرد التفاصيل وتصل لكم الصورة بشكل أدق ، وجهت مجموعة أسئلة للفتاة لكي تتحدث لنا أكثر عن معاشة وطيلة الفترة الماضيه " من أنتي ؟" "هل كنتي تعيشين حياة طبيعية قبل الحادث ام لا ، كنتي تتعرضين للتعنيف البداية ؟"
زهراء : "بداية مساء الخير حبيبتي سجد اسمي زهراء صبار عمري 25 سنة أحمل شهادة بكالوريوس بالقانون طبعا هنا لا اذكر شهادتي حتي أبرهن للكل لا أحد يتعرض للتعنيف الأسري أو لأي إعتداء أو انتهاك سواء جسدي أو نفسي بالنسبة لسؤالك يعني أستطيع القول يعني للاسف مفهوم الحياة الطبيعية أغلب العوائل يندرج تحتها تعنيف لكن في فترات متباعده او مثل ما بيقولو الامور اللي ماهي تحت الإرصاد والترصد يعني الأصل ممارسة التعنيف موجودة لكن كله حسب المعايير والممنوعات التي يضعها مجتمع كل منطقة للبنات أما بالنسبة الي فأنا عم أتعرض للتعنيف من البداية لأن الأسرة تعتبر هذا الشئ أنه الطبيعي حتي لو بدون جرر ولو ما كنت أو ما ترسخ في أذهان الأهل والمجتمع عموما مقبوليه الانتهاك الجسدي في الغالب لما وصلت الي حد التهديد بالقتل بمحاولة الشروع في القتل في أغلب الحالات ۔
سجد :"لماذا تحدثتي عن قصة هذه البنت اليتيمه التي تعرضت للتعنيف علي يد زوجها وقولتي عنه مدمن هل لديكي أدلة ؟"

زهراء :" مبدئيا يعني عندنا البنية مو بس هي بتتحمل نتيجة تصرفها أو لو حتي ما كان عندها تصرفات تستدعي الاعتداء علي او تعرض لها أوحرمانها من أبسط حقوقها اللي هي دراستها مثل ما صار وياي أنه أني لو أقل مخالفة أو أقل اختلاف حتي ما مخالفه أنه أول شئ أتهدد بيه أنه ممنوع الدوام بصراحة هذا الشئ اللي واجهت فيه قتال مثل ما يقولون قتال الصحابة أنا قاتلت بموضوع إكمال دراستي أغلب المشاكل اللي واجهتها هي في سبيل إكمال دراستي ۔"

سجد :" قولتي أن عائلة هذه الفتاة التي تحدثتي عن أسباب وفاتها تهجموا عليكي وهددوكي بالقتل حدثيني عن الموضوع ۔۔۔"

زهراء :" تحدثت عن قصة البنت لأنه الموضوع أولا لابد من التحدث والمجاهرة بالرفض والإستنكار لهكذا أفعال وممارسات ضد النساء تحدثت لأنه لابد من وجود شخص يتحدث ويناصر إنسانه أو انها طفلة مظلومة ويتمية حرمت من أبسط حث من حقوقها وهو حق الحياة وأيضا لكون البنت صديقتي وأعرف تفاصيل عن معانتها مع زوجها المدمن وتحدثت أو أقرد اسميها جاذفت بنفسي أيضا لأنها لن تجد من ينصرها وهي حية ولم أستطيع تحمل فكرة أن يفلت الجاني بفعلته ويذهب دمها هدرا مثل العشرات من النساء أما بالنسبة عن زوجها فالتحقيقات والمحكمة أيضا أثبتت أنه أنهي حياتها وهو تحت تأثير مواد مخدرة فهننا هذه التفصيلة يعني تقودنا لموضوع ثاني مؤثر وهو موضوع المخدرات اللي أصبح متفشي ومنتشر وهو واحد من أسباب ارتفاع حالات التعنيف والعنف الاسري وحالات القتل ۔"

سجد :" ما الذي جري داخل عائلتك بعد هذه الحادثة ما الذي تغير ؟"

زهراء :" صار بعد الحادثة انا حياتي انقلبت رأس علي عقب وأكبر ورقة ممكن يستخدموها ضدي هي الدراسة وكانت يعني بالمقدمة ونعاني بداية صار قرار أنه أني دوام ما أداوم بعد وفعلا يعني أنا فترة طويلة ما داومت بالكلية وفاتوني كام إمتحان وإنوضعت تحت إقامة جبرية لا اقدر اطلع يعني ولا أي واحد يقدر يجيني طبعا هذا الكلام تليفون موجود عندي لان التليفون ما حدا يقدر يمسه لأنه أنا خلاص تليفون راح معناها خلاص ما رح أبقي بالبيت يعرفون هذا الشئ قولتلهم ما اخذي التليفون ما تقربوا يمه بالبداية طبعا وبعد بفترة كسروا التليفون عادي بعد كام يوم رجعت وكسرت الحظر وروحت للدوام لأنه كانت فترة امتحانات فما أقدر أتخلف عن الدوام أكثر من هيك ۔"

سجد :" كيف تصرفتي بعد تعرضك للتعنيف وما دور الشرطة المجتمعية هل كان إجابياً أم سلبياً ؟

زهراء :" صراحة بعد ما بلغت الأمور مبلغ فظيع عظيم وبلغت حد لايطاق واستفحل وتعدي مرحلة التعنيف الي تهديد بالقتل ثم شروع بالقتل يعني محاولة القتل لأنه الخنق قانونا واحدة من محاولات القتل ومحاولات الشروع بالقتل قررت بهاي اللحظة انه اللجأ للجهات الرسمية من بعد ما تشبعت بكمية التحريض عليا والطعن بيا من قبل المحيط العائلي والأقرباء ومن بعد ما استحملت العنف الجسدي والعنف اللفظي والنفسي والحصار من جميع الجهات قررت الجأللجهات الرسمية ولجأت فعلا تواصلت بالجهات الرسمية وكانوا متعاونين جدا صراحة لكن وجهوني لشرطة المجتمعيه الشرطة المجتمعية وإن كان عندهم رابطه حقيقه وإنهم يقدمون مساعدة لكن الصلاحيات محدودة صلاحيتهم وفق القانون محدودة الشرطة المجتمعية دورها مو أكثر من رعاية جلسة صلح ودية بين المعنف أو المعتدي وبين الضحية أما عن قرارات أو قرارات تتمتع بقوة الزاميه الشرطة المجتمعيه مو الجهة المناسبة اللي الواحد يلجألها بحالة التهديد الفعلي بالحياة لذلك موضوع الشرطة المجتمعية رغم أنه المعنف إجي وكتب تهد بعدم التعرض لكن بمجرد بمارجعنا البيت رجع وتعرض لأنه يعرف تماما المعلومة عن أنه الشرطة المجتمعية هي جهة ما تقدر تقاضية ولا تقدر تلزمة بأي قرار لذلك موضوع الشرطة المجتمعيه رغم محاولاتهم وجهودهم الحسيسة بهواي حالات يعني أنا شوفتها لكن مايقدرون يقدمون أكثر من النصح والإرشاد لا غير خاصة أنه الموضوع الأكبر العقبة الكبري أنه البنية لو بقت عند الشرطة المجتمعيه فهما ما عندهم دور إيواء للمعنفات والمعتداء عليهم أو حتي المتشردات والمشردات ما متوفرة عندها لذلك واحدة من الأشياء اللي ممكن تقوي دور الشرطة المجتمعية ما متوفرة أو نقدر نعتبرها عمد وركن اساسي لتقوية دور الشرطة المجتمعية اللي هو توفير دور ايواء للمعنفات لذلك الشرطة المجتمعية ما راح تقدر تقدم أي دور فعال ورئيسي مثل ما تحدث وقولت أنه أكثر من النصح والإرشاد ما راح تقدر تقدم شئ ۔"

سجد :" أين تعيشن حاليا من الذي يعيلك ماديا ؟"

زهراء :" حاليا أعيش ويا عائلتي لأنه ماكو إختيار ثاني شر لابد منه وبنفس الوقت شغل دايرة اشتغل بشركة وأني اللي أعيل نفسي بعد التخرج بشوية الموضوع يسهل لأن ورقة الضغط اللي ينضغط بيا عليا راحت وانتهت الشهادة صارت بإيدي لذلك موضوع الدراسة والتعليم موضوع لا غني عنه للبنات ياريت لو كل البنات تركز بموضوع الشهادة والدراسة أكثر من تركيزها بأي شئ ثاني وأي شئ ثاني فرصة متاحة مدي الحياة الا الدراسة لو فاتتك أنتي عم تكسرج الظروف ما عم تقدرين تسوين أي شئ لذلك أنا موضوع دراستي كان خط أحمر وكان رابطني بالمنطقة وكان رابطني بالمحافظة أما هسه لا الوضع أكو شوية اختلاف يعني أكوا بقدر أنفرد للأزمة والمشاكل لأنه أنظر لنفسي أنا ما عندي شئ اخسره ودايرة أشتغل علي نفسي وإن شاء الله أحصل فرصة سفر أو فرصة عمل يعني أكبر من اللي انا بيها هسه ۔"

سجد :" كنتي تريدين إيصال رسالة للفتيات التي يحاولن الهرب من بيوتهن ما هي هذه الرسالة ؟"

زهراء :" رسالتي للبنات التي يحاولون الهرب يا بنات موضوع الخروج من البيت موضوع كارثي يعني أبعادة والأشياء اللي يأثر بيها والنتائج كارثيه يعني لا تتصورون من بعد ما تفتحون باب البيت وتطلعون هتلاقون الحياة منتظرتكم بالعكس رح تنتظركم أتعس من التعنيف وأسوأ وأسوأ خاصة لو كنتو بنات صغار ما عندكم عمل تعتمدوا بيه علي نفسكم أو عندكم مصدر مادي تقدروا تعيلون بيه علي أنفسكم الحياة بره قاسية قاسية جدا جدا جدا أكثر مما تتخيلون فخطوة الهرب من البيت خطوة كارثية يعني أنا صاحبة تجربة بالموضوع بالرغم من أنه كنت ألجأ لهذا الخطوة فأني أروح بيت خالي أما بيت عمي بس مع ذلك الموضوع مو هين يعني الموضوع موبهذه السهوله لو مهما حاول يقنعنك أنه أطلعي خلصي نفسي وانفذي بطريقك مثل ما نقول الموضوع أبد أبد مو بهاي السهولة ولا بهاي السهاله الموضوع كبير وكبير جدا يعني ممكن يؤدي لك للهاوية فموضوع الخروج من البيت أبد لا تخليه خيار من الخيارات المتاحة اذا كنتي ما عندك شهادة اذا كنتي ما عندك عمل اذا كنتي ما عندج أي شخص ممكن بعدين يساندك أو يقف وياج لأنه بهاي الحاله المصير هيكون أما القتل من قبل الأهل أو متشردة أو مدمنه أو بصالات ليلية للأسف يعني للأسف هذا واقع حالي" ۔

سجد :" عندما بدأت بكتابة القصة شعرت بالخوف تجاة هذه الفتاه بصراحة لم أرضي بحتي ذكر اسمها خوفاً عليها من إنتقام بعض أفراد عائلتها وربما يصل الموضوع بتعنيفها من جديد ، لكن هذا لا يعني أنه هناك فتيات مارسن عمليات السرقة اتفقوا مع عصابات من أجل مساعدتهم علي الهرب خارج المدينة أو حتي خارج البلد هناك فتيات خرجن من المنازل ولمصير مجهول وربما يكون أكثر سوداوية ومأساويه ولذلك المسؤؤلية هنا تكامليه بين الأهل والفتاة فعلي الأهل أن يتعاملوا بمرونة أكثر لايفرقوا في المعاملة بين البنت والولد ترك العادات والتقاليد البالية التي من الصعب وربما المستحيل أن يتم تطبيقها في عصرنا الحالي كي يحافظوا علي الأسرة من الفتكك وهذه الجرائم التي نسمع عنها بين الحين والأخر ۔

 


قائمة الحلقات