التسول الإلكتروني في العراق ظاهرة تستفحل في المجتمع بسبب غياب الرقابة
بالعراقي مع سجد
التسول الإلكتروني في العراق ظاهرة تستفحل في المجتمع بسبب غياب الرقابة
/

التسول الإلكتروني في العراق ظاهرة تستفحل في المجتمع بسبب غياب الرقابة

سجد الجبوري

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة من إشارات المرور والأماكن العامة إلى مواقع التواصل الاجتماعي لماذا تغيرت وجهة المتسولين؟ ضيفة الحلقة: المحامية إيلاف عيسى إعداد و تقديم : سجد الجبوري

تابعوا البرنامج على تطبيقات البودكاست

راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة

من إشارات المرور والأماكن العامة
إلى مواقع التواصل الاجتماعي
لماذا تغيرت وجهة المتسولين؟
ضيفة الحلقة: المحامية إيلاف عيسى

إعداد و تقديم : سجد الجبوري

نص الحلقة :

بالعراقي مع سجد بودكاست راديو الآن

سجد :"التسول الإلكتروني في العراق

ظاهرة تستفحل في المجتمع بسبب غياب الرقابه

التسول مثله مثل باقي الأمور الحياتية التي تغيرت كثيرا في عصر السرعة ومواقع

التواصل الاجتماعي

فقبل سنوات قليلة كانت أساليب التسول تقليدية وهي الوقوف في إشارات المرور مثلا او

عند مداخل العيادات الطبية والمطاعم والكافيهات والتوسل بالناس لمساعدتهم ماديا۔

لكن مع مرور السنوات أصبحت أعدادهم هائلة ولم تعد الإشارات وبقية الأماكن العامة

قادرةً على احتوائهم ولان أمرهم انكشف لذلك انخفضت ارباح المتسولين

مما اضطرهم إلى مواكبة التطور الحاصل في التكنولوجيا والدخول إلى عالم السوشال

ميديا وابتكار طرق لاستجداءِ عواطف الناس واقناعهمِ بأساليب مخادعة

فيس بوك وهو من أكثر التطبيقات التي يستخدمها العراقيون ويتفاعلون معها فعندما تبدأ

بتصفح هذا التطبيق ترى منشورات لأطفال يعانون من أمراض مستعصية ولا تملك

عوائلهم المال لعلاجهم ولكن عندما تحاول تقديم المساعدة تكتشف أن هؤلاء مجموعة

من النصابين ولا يستخدمون أسمائهم وعناوينهم الحقيقية۔

 

ضيف 1 :" في الفتره الاخيره بدينا ندقق بكل كبير لمن تجينا حاله لإمرآه تقول أنه زوجي معوق واحنا حالتنا كذا وقاعدين بهيك وتعالو شوفونا وحالتنا ولمن نروح نشوف تماما الموضوع مختلف تماما عن ما نروح وبالتالي هاي الامر نصب واحتيال حقيقي "۔

 

سجد :" ظاهره التسول تنتشر في معظم الدول العربيه

تزايد اعدادهم بالفترة الاخيرة في معظم الدول وليس فالعراق فقط

لكن ما يساهم في استفحال الظاهرة في العراق هو غياب التخطيط فمثلا لا توجد قاعدة

بيانات لاعداد المتسولين في العراق وقوانين الردع قليلة ولا تواكب الحداثة التي طرأت

على التسول وبنفس الوقت القوانين في غالبها عقابية ويعامل المتسول كمجرم مع العلم هم

ضحايا الفقر والحروب والأزمات السياسية والاقتصادية والعادات والتقاليد

وحتى لو كانت هناك قوانين فلن تكون هناك قدرة على تنفيذها هذا هو الحال في العراق

شريعة الغاب هي التي تحكم وتتحكم بمصائر الناس ومن يحاول تطبيق القانون سيصطدم

بالوساطات والمحسوبية والنفوذ السياسي و السلاح المنفلت خاصة وان المتسولين لا

يعملون بمفردهم وإنما تقف خلفهم عصابات تدربهم وتقودهم

وفي جانب آخر بعد ارتفاع عدد الفقراء في العراق الى 9 ملايين تقريبا بحسب بيانات

رسمية ومنظمات انسانية ووجود مئات الاف من النازحين في المخيمات الى حد هذه اللحظة

فيعتبر هذا العدد الهائل فريسة سهلة لعصابات التسول۔

في ختام البودكاست يتضح لنا أن على الدولة احتواءَ المتسولين وخاصة الأطفال وبدلا

من ايداعهم بالسجون يجب محاسبة عوائهم التي استغلتهم لغايات دنيئة ومن ثم تحاول

إعادة دمجهم في المجتمع وتقوم بمساعدتهم على اكمال تعليمهم واذا كانوا من الأيتام يجب ادخالهم

الى مراكز الرعاية واحتوائهم بكل الطرق۔"

 

الضيف 2:" مكافحة الإجرام والشرطه المجتمعيه أيضا من خلال اللي هو التشخيص الجريمه الإلكترونيه الابرز وهو الإبتزاز الإلكتروني من خلال اتخاذ الاجرأت الكفيله وهوالقاء القبض علي المتهمين وايضا كشف زيف ادعائهم وكشف ايضا النشاطات الكبيره التي تقوم بيها وزاره الداخليه من خلال القاء القبض علي مرتكبي هذه الجرائم نأتي لموضوعكم هو موضوع مهم موضوع يجب الوقوف عليه من خلال انه هو القيام بعمليات النصب والاحتيال تدخل في خانه عمليات النصب والاحتيال ف 56 مثل ما تعرف جنابك انه هو لحد الأن قانون الجرائم الالكتدونيه حاليا في البرلمان تعرف وزاره الداخليه بالتعاون مع مجلس القضاء الاعلي بوضع المسات الاولي لهذا القانون وتفصيل هذه القانون لم يكن القضاء العراقي وايضا وزاره الداخليه مكتوفه الايدي بخصوص هذه القانون بل قامت بتنسيق مع مجلس القضاء بتكثيف هذه المواد وفق القانون العقوبات  العراقي رقم 111 سنه 69

والقاء القبض علي مرتكبي هذه المواد واعتبار الجرائم الالكترونيه ظرف مشدد هنالك أيضا عامل مهم بخصوص أنه مثل ما تعرف انت الشعب العراقي بكل اطيافه شعب طيب وكريم وشجاع يعني بعض ضعاف النفوس تستغل هذه الطيبه وهذا الكرم في انه خلق مواد غير حقيقه او محتوي غير حقيقي لغرض الربح نقول البعض وليس الكل حتي لا نقع سبيل المعروف هناك يجب علي كافه اخوانا ومواطنينا علي التاكد علي الذين يقومون يهذا العمل ومعرفه من ورائهم وأين تذهب هذه الاموال بالاحسن والافضل انه اذا كان هنالك مجال للإنسانيه والتبرع هناك للدوله للإواء موجوده هناك ايضا مساعده بوجهه لوجهه تكون من الافضل لان مع الاسف ضعاف النفوس استغلو طيبه العراقيين واستغلو انه هو مواقع التواصل الاجتماعي من خلال انه هو حاله مرضيه او ما شبه ذلك نقص الاحتيال علي المواطن ۔"

 

المذيع :"وحتي يعني سياده العميد نحن ما نعرف وين هاي البمالغ بدها تروح يعني اكو ناس بدها تجمع مبالغ بزريعه الحالات الانسانيه وحالات  العلاجيه  لكن ممكن هي حتي تمول ارهاب او حتي ممكن تروح لجانب غير قانوني وغير شرعي ۔"

 

الضيف :"كل الاحتمالات موجوده احنا كوزاره داخليه قومنا بعمليه توعيه وتثقيف لهذه الحاله"۔

 

سجد :" لماذا لا توجد قاعدة بيانات لاعداد المتسولين حتى وان كانت هذه الاعداد تقدديرية؟"

 

الضيفه :" اكيد لا توجد احصائيه رسميه دقيقه تبين حجم الظاهره نتيجه تغيرثبات اعدادهم وتوجد في بغداد ميئات الاطفال والشيوج والكبار وتتفوات الاعمار بدون قاعده انه تقيد هاي الاشياء في قاعده بيانات خاصه بيهم ولا يستغل قانون رعايه الاحداث النافذه رقم 76 لسنه 1983 بخصوصهم ووضع قوانين مظبوطه والاعتماد عليهم اي نعم انه القانون موجود بس غير مطبق بطريقه صحيحه في الشارع العراقي "۔

 

سجد:" من المسؤول عن زيادة هذه الظاهرة او بالاحرى من المقصر ؟وزارة الداخلية ام العمل

ام كل الأطراف الحكوميه هي مشتركه بهالتقصير ؟"

 

الضيفه :" الحقيقة انه جميع مما ذكر هما المسؤولين عن هذا الموضوع فالمتسول تكون اجابته الوحيده بسبب الفقر والبطاله وبالتالي يظهر بملابس رثه ووجوه متسخه وهي طريقه جدا سهله يسلكها حتي يكسب قلوب الناس واحيانا اكو موضوع الرؤس المتنفذه التي تجمع المتسوولين وتقوم بتشغيلهم تحت ضغط وأوامر معينه فبالتالي من المسؤول كل الحكومه وجميع الأطراف مسؤوله بوضع قوانين معينه ووقفه المجتمع ككل للحد من هذه الظاهره ۔"

 

 

سجد :"القوانين السارية هل هي مناسبة ام فيها قصور؟"

 

الضيفه:" بصفتي قانونيه انه جميع القوانين الموجوده لو طبقت بصوره صحيحه ونفذت بصوره صحيحه سوف تحل جميع المشاكل وتحد من جميع الظواهر الغير لائقه بالشارع العراقي سبق ان ذكرت انه قانون راعيه الأحداث النافذ رقم 76 سنه 1983

أنه في حاله وجود طفل حدث بالشارع من حق الجهات المسؤوله انه استدعاء ولي أمره أو فرض غرامه معينه عليه وبالتالي هالقانون غير مطبق وظاهره التسول منتشره ومتفشيه بصوره غير معقوله يعني ۔"

 

سجد :" هل من صحيح معاملة المتسول خاصة اذا كان طفلا على انه مجرم ويجب ان يعاقب؟ "

 

الضيفه :" أكيد لا لآن سبق وأن ذكرت آنه الطفل بسبب الفقر والبطاله يلجأ لهذه الامور وسبب تقصير الحكومه من جهه توفير ففرص العمل وتخصيص مالي ۔۔۔ الخ والتعينات وغيرها فبالتالي كل الأشيئات مفقوده فتكون اجابته الوحيده لا وسيله للعيش ويكون اكو متسولين مجبورين علي هذا العمل يعني يلاحظون انه اكو طفله مقيده بسلاسل من صباح لمساء لغايه استعطاف قلوب الناس وجني الموال بأكبر قدر ممكن ۔"

 

 

 

سجد:" كيف من الممكن ايجاد حل لهذه الظاهرة على المدى البعيد ؟"

الضيفه :" من خلال تقديم رعايه إقامه مراكز للمتسوولين المحتاجيين للحمايه ووضع برنامج زمني مرقابه حركه المتسوولين يوميا ودراسه الحاله وفهم الاسباب التي أدت الي لجوئهم الي التسول واتخاذ اجراءات من قبل الجهات المختصه خصوصا الاشخاص الذين ياخذون التسول كمهنه ومعاقبتهم بالحبس لكل شخص يتسول في الاماكن العامه او يقود قاصر للتسول او يشجعه علي ذلك او من خلال الحملات التوعيه من خلال السوشيال مديا او التخطيط الاعلامي والحد من الفقر بدرجه الاساس لعدم اللجوء لهكذا افعال واعمال ۔"

 

سجد :" انتظرونا كل اثنين في بودكاست جديد نتحدث فيه عن قصص لم تروي ولم يسلط عليها الضوء في العراق تابعوا بودكاست بالعراقي معي انا سجد الجبوري ۔"

 


قائمة الحلقات