في أعلى حصيلة.. 150 ناشطا تم قتله في كولومبيا هذه السنة

  • هي حصيلة أعلى من تلك المسجلة خلال نفس الفترة من العام السابق
  • تشير منظمات حقوقية بإصبع الاتهام إلى الجماعات المسلحة

 

في أكثر البلدان انتاجا للكوكايين في العالم، تم قتل أكثر من 150 من المدافعين عن حقوق الإنسان في كولومبيا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2022، وهي حصيلة أعلى من تلك المسجلة خلال نفس الفترة من العام السابق، وفق ما أعلن

مكتب أمين المظالم الجمعة.

وقال المكتب في بيان إن عدد القتلى بلغ 157 مقارنة بـ109 جرائم قتل من هذا الصنف تم الإبلاغ عنها في نفس الفترة من عام 2021.

وشمل العدد 32 ممثلا عن السكان الأصليين الذين يعدون 4,4 في المئة من سكان كولومبيا البالغ عددهم 50 مليون نسمة.

وشهدت كولومبيا تجددا للعنف مؤخرا، وكانت قد وقعّت اتفاق سلام مع جماعة القوات المسلحة الثورية (فارك) عام 2016 أنهى خمسة عقود من النزاع.

وتشير منظمات حقوقية بإصبع الاتهام إلى الجماعات المسلحة التي رفضت إلقاء السلاح وعصابات تهريب المخدرات وعناصر من قوات الأمن.

وقال أمين المظالم كارلوس كامارغو “أوجه دعوة جديدة للجماعات المسلحة غير الشرعية لاحترام حياة وسلامة قادة (المجتمعات الأصلية) والمدافعين عن حقوق الإنسان”.

وأضاف “إنهم يؤدون دورا أساسيا في ضمان حقوق المجتمعات وتعزيز الديمقراطية”.

تم الإبلاغ عن أكبر عدد من عمليات القتل في المقاطعات التي تسعى فيها جماعات مسلحة للسيطرة على مزارع المخدرات وطرق التهريب في البلد الأكثر انتاجا للكوكايين في العالم.

وكولومبيا من أخطر البلدان بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان، وفق منظمة غلوبال ويتنس غير الحكومية.

ويسعى الرئيس اليساري الجديد غوستافو بيترو للتفاوض بشأن نزع سلاح الجماعات المسلحة المتمردة المتبقية وعصابات المخدرات في محاولة لتحقيق “السلام الكامل” في الدولة التي مزقتها النزاعات.