إيران: الجانب الأمريكي وافق شفهيا على اقتراحين لإيران بخصوص الاتفاق النووي

  • إيران ستقدّم بحلول منتصف الليل، “مقترحاتها النهائية” بشأن إحياء الاتفاق النووي
  • الجانب الأمريكي وافق شفهيا على اقتراحين لإيران
  • أتاح اتفاق العام 2015 رفع عقوبات عن طهران لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها

 

بعد أيام من عرضه على طهران وواشنطن صيغة “نصّ نهائي” بعد أشهر طويلة من المفاوضات، كشف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان الإثنين أن بلاده ستقدّم بحلول منتصف الليل، “مقترحاتها النهائية” بشأن إحياء الاتفاق النووي الى الاتحاد الأوروبي.

ونقلت وكالة “إرنا” الرسمية عن أمير عبداللهيان خلال لقاء مع صحافيين في مقر الوزارة قوله إن “الجانب الأمريكي وافق شفهيا على اقتراحين لـ إيران، وسنرسل مقترحاتنا النهائية بحلول منتصف الليل” الموافق 19:30 ت غ.

وفي حين لم يحدد الوزير طبيعة هذين الاقتراحين، أوضح إنه “يجب تحويلهما (الموافقة) إلى نص، وإبداء المرونة في موضوع واحد (ثالث)”، وشدد على أن “الأيام القادمة أيام مهمة في حال تمت الموافقة على مقترحاتنا، نحن مستعدون للانجاز وإعلان الاتفاق خلال اجتماع لوزراء الخارجية”.

أتاح اتفاق العام 2015 بين طهران وست قوى دولية كبرى، رفع عقوبات عن إيران لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

إلا أن الولايات المتحدة انسحبت أحاديا منه في 2018 خلال عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، معيدة فرض عقوبات قاسية على إيران التي ردت بالتراجع تدريجا عن غالبية التزاماتها.

كما بدأت إيران والقوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، الصين) مباحثات لإحيائه في نيسان/أبريل 2021، تم تعليقها مرة أولى في حزيران/يونيو من العام ذاته. وبعد استئنافها في تشرين الثاني/نوفمبر، علّقت مجدداً منذ منتصف آذار/مارس مع تبقي نقاط تباين بين واشطن وطهران، رغم تحقيق تقدم كبير في سبيل انجاز التفاهم.

وأجرى الطرفان بتنسيق أوروبي، مباحثات غير مباشرة ليومين في الدوحة أواخر حزيران/يونيو، لم تفضِ الى تحقيق تقدم يذكر.

وفي مطلع آب/أغسطس، استؤنفت المباحثات في فيينا بمشاركة من الولايات المتحدة بشكل غير مباشر.

وبعد أربعة أيام من التفاوض، أكد الاتحاد الأوروبي في الثامن من آب/أغسطس، أنه طرح على الطرفين الأساسيين، أي طهران وواشنطن، صيغة تسوية وينتظر ردهما “سريعا” عليها.

وقال بيتر ستانو، المتحدث باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد، للصحافيين في التاسع من الشهر الحالي “لم يعد هناك أي مجال للمفاوضات لدينا نص نهائي. لذا إنها لحظة اتخاذ القرار: نعم أم لا. وننتظر من جميع المشاركين أن يتخذوا هذا القرار بسرعة كبيرة”.