Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

طهران تناقش مع مسؤول السياسة الأوروبية رفع العقوبات عنها

24/06/2022 . 14:03

Featured Image

المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يشرف على تفاصيل زيارة مسؤول الخارجية الأوروبية لطهران- رويترز

طهران ( أ ف ب )

الزيارة ستتمحور حول مجريات آخر تفاصيل الاتفاق النووي

  • ممثل الخارجية الأوروبية يزور طهران الجمعة

أعلنت السلطات الإيرانية أن مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يزور طهران مساء الجمعة للبحث في الجهود الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم العام 2015 والمتوقفة منذ مارس.

ولم تكن هذه الزيارة معلنة سابقا، من الطرفين.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده في بيان "سيزور مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل طهران مساء الجمعة للقاء وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين".

وأضاف البيان أن "الزيارة التي تندرج في إطار المشاورات الدائرة بين إيران والاتحاد الأوروبي ستشمل العلاقات الثنائية وبعض المسائل الإقليمية والدولية فضلا عن تطور المفاوضات لرفع العقوبات" المفروضة على إيران.

ونشر انريكي مورا مفاوض الاتحاد الأوروبي المكلف تنسيق المحادثات حول الملف النووي الإيراني مساء الخميس صورة عبر تويتر لعشاء جمعه في بروكسل مع بوريل والموفد الأمريكي الخاص للشؤون الإيرانية روبرت مالي، مع التعليق التالي "حديث بالعمق حول خطة العمل الشاملة المشتركة والآفاق الاقليمية في الشرق الأوسط. أعاد مالي تأكيد الالتزام الأميركي بالعودة إلى الاتفاق".

 

 

و"خطة العمل الشاملة المشتركة" هو الاسم الذي اطلق على الاتفاق الذي أبرمته إيران العام 2015 بشأن برنامجها النووي مع ست قوى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، وأتاح رفع عقوبات كانت مفروضة عليها، في مقابل تقييد أنشطتها وضمان سلمية برنامجها.

الا أن مفاعيله باتت في حكم اللاغية مذ قرر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سحب بلاده أحاديا منه في 2018، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية على طهران التي ردت بعد نحو عام، ببدء التراجع تدريجا عن غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

واعتبارا من أبريل 2021، بدأت إيران والأطراف التي لا تزال منضوية في الاتفاق، وبمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في فيينا تهدف الى إحيائه. وحققت المباحثات تقدما جعل المعنيين قريبين من انجاز تفاهم، الا أنها علّقت اعتبارا من مارس مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.