إيران تحاول الهروب من العقوبات الأمريكية

  • البنوك الصينية تساعد طهران على توجيه الأموال نجو اقتصادها المُحاصر
  • البنك المركزي الإيراني بتسوية معاملات العملة هذه بين المُصدرين والمستوردين الإيرانيين إلكترونياً

يبدو أن إيران اعتادت على الأساليب الملتوية والمراوغة في علاقاتها الدولية وتحديداً مع الدول التي تختلف معها سياسياً.

فبعد المماطلة في التوصل إلى اتفاق نووي في فيينا، مع الولايات المتحدة، لجأت الآن طهران إلى أسلوب مماثل ولكن للتهرب من العقوبات المالية الأمريكية، التي تفرضها بسبب رغبتها في امتلاك سلاح نووي.

صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية قالت إن هناك وثائق للعديد من الشركات تؤكد أن عددا من البنوك الدولية وعلى رأسها البنوك الصينية قدمت خدمات مصرفية لقطاعي الطاقة والصناعة الخاضعين للعقوبات في إيران.

وقالت الصحيفة إن هذه البنوك ساعدت طهران لتوجيه الأموال نحو اقتصادها المُحاصر وتحدي الضغط الأمريكي لتقييد برنامجها النووي.

ووفقًا للوثائق فإن مكاتب الصرافة التي تسيطر عليها طهران خارج البلاد أنشأت شركات وكيلة وحسابات مصرفية لها.

ومن خلال هذه الشركات وحساباتها المصرفية تبيع الشركات الخاضعة للعقوبات نفطها وبضائع أخرى إلى مشترين أجانب، وتتلقى الدولار واليورو والعملات الأجنبية الأخرى.

ثم يستخدم المستوردون هذه الأموال لدفع ثمن السلع التي تحتاجها البلاد للحفاظ على الاقتصاد قائما.

ويقوم البنك المركزي بتسوية معاملات العملة هذه بين المُصدرين والمستوردين إلكترونيا.

ما يفعله النظام في طهران يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنه يسير ضد التيار العالمي الذي يُمانع امتلاكه سلاحاً نووياً، فهل تنجح طهران في الاستمرار في التهرب من العقوبات الأمريكية والدولية؟