واشنطن تتحدث عن “إمكانية حقيقية” بأن تجري كوريا الشمالية اختبارا نوويا أثناء جولة بايدن الآسيوية

تعتقد الولايات المتحدة بوجود “إمكانية حقيقية” بأن تجري كوريا الشمالية اختبارا نوويا أو أن تستعرض قوّتها بطريقة أخرى تزامنا مع أول زيارة للرئيس الأمريكي جو بايدن إلى آسيا منذ تولى منصبه، بحسب مسؤول كبير.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سالفيان “تعكس معلوماتنا الاستخباراتية إمكانية حقيقية” بأن تجري بيونغ يانغ اختبارات لصاروخ بقدرات نووية أو لأسلحة نووية تزامنا مع جولة بايدن.

ومن المقرر أن يغادر بايدن الخميس للمشاركة في قمم تستضيفها كل من كوريا الجنوبية واليابان.

وأفاد ساليفان أن كوريا الشمالية، التي أجرت سلسلة اختبارات صاروخية هذا العام في تحد للعقوبات المفروضة عليها من الأمم المتحدة، قد تستغل زيارة بايدن للقيام بأعمال “استفزازية”.

وأشار إلى أن ذلك قد يعني “المزيد من الاختبارات الصاروخية واختبارات لصواريخ بعيدة الأمد أو اختبارا نوويا، أو بصراحة الأمران معا، في الأيام التي تسبق أو تزامنا مع، أو بعد جولة الرئيس في المنطقة”.

وأكد أن إدارة بايدن مستعدة “للقيام بتعديلات على الأمدين القصير والبعيد في وضعنا العسكري بما تقتضيه الضرورة لضمان بأننا نوفر ردعا دفاعيا لحلفائنا في المنطقة ونرد”.

وأشار إلى أن واشنطن تنسق مع كوريا الجنوبية واليابان “عن كثب” بشأن أي رد محتمل وبأنه طرح المسألة مع نظيره الصيني في وقت سابق الأربعاء.