انقطاع الإنترنت في عدة مدن فرنسية

  • القطع ربما يكون ناجم عن أعمال تخريب متعمدة
  • حدوث “قطع للألياف” حول ليون ومنطقة إيل دو فرانس
  • ثلاثة من المحاور الأربعة التي تشكل العمود الفقري لشركة فري تعرضت للتخريب

 

أكدت وزارة الاقتصاد الفرنسية لوكالة فرانس برس أنه تم إبلاغها بمشكلة “قطع أنابيب” قد تكون ناجمة عن أعمال تخريب متعمدة تسببت في توقف خدمة الإنترنت . وذلك  بعد تضرر شبكة الألياف البصرية بسبب أعمال التخريب، على ما أفادت مصادر متطابقة.

وأشارت الشركة المشغلة “فري” المتضررة إلى حد كبير، في تغريدة إلى “أعمال مسيئة عدة” طالت البنية التحتية للألياف الضوئية خلال الليل وأصبحت الآن “محدودة”.

وقالت الشركة المشغلة للإنترنت إن “الهجمات وقعت في الساعة 04,00. ومنذ صباح اليوم تم تعبئة الفرق” معربة عن أملها “باستعادة الخدمة خلال النهار”.

وأكدت الشركة المشغلة “إس إف إر” المتضررة أيضاً ، حدوث “قطع للألياف” حول ليون (وسط شرق) ومنطقة إيل دو فرانس (منطقة باريس وضواحيها)، والتي لا تزال أسبابها “مجهولة”.

مشيرة إلى أن “العمل جار” لإعادة الخدمة.

وأكدت مجموعة “بويغ تيلكوم” المنافسة، من جانبها، لوكالة فرانس برس أنها “لا تستخدم الروابط المتضررة من هذه الأعطال، وخدمات الهاتف النقال والثابت متوفرة بشكل طبيعي”.

وقالت مصادر أخرى إن “ثلاثة من المحاور الأربعة التي تشكل العمود الفقري لشركة فري تعرضت للتخريب”.

وعلى تويتر، اشتكى العديد من عملاء المشغل في غرونوبل وستراسبورغ (الشرق) من عدم الوصول إلى خدمة الإنترنت بعد الانقطاع ليل أمس.

في ستراسبورغ، أعلن اغورا كاليسيه، مزود الخدمة “السحابية” (الحوسبة غير المادية)، في الساعة 7,25 في تغريدة أنه تأثر بحادث عرض العملاء “المتصلين بالألياف الضوئية” للضرر.

قال سامي سليم، المدير العام لشركة “Telehouse” ، إن “الأمر يشبه إلى حد ما قطع الطرق السريعة وإعادة توجيه حركة المرور إلى الطرق الفرعية”.

وأضاف أنه من خلال بناء “طرق” جديدة للالتفاف على الأعطال “قد تكون هناك فترات قطع صغيرة هنا وهناك لكن خدمة الإنترنت تستمر”.