تركيا تتواصل مع المفاوضين الروس والأوكرانيين وتلعب دور الوسيط

  • روسيا وأوكرانيا تتفاوضان على ست نقاط
  • هذا ليس أمرا يسهل تحقيقه بينما الحرب تتواصل والمدنيون يُقتلون

 

أعلنت أنقرة الأحد أن موسكو وكييف حققتا تقدما في المفاوضات الهادفة إلى وضع حدّ للغزو الروسي لأوكرانيا، وباتتا قريبتين من إبرام تفاهم.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو “بالطبع، هذا ليس أمرا يسهل تحقيقه بينما الحرب تتواصل والمدنيون يُقتلون، لكننا نريد أن نقول إن الزخم ما زال موجودا”.

وتابع في تصريحات من محافظة أنطاليا في جنوب تركيا “نرى أن الطرفين قريبان من “إبرام” اتفاق”.

وزار تشاوش أوغلو روسيا وأوكرانيا هذا الأسبوع، في ظل محاولة أنقرة التي تربطها علاقات قوية بالبلدين، أداء دور وسيط بينهما.

كما استضافت تركيا الأسبوع الماضي لقاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأوكراني دميترو كوليبا في أنطاليا.

وأشار تشاوش أوغلو الى أن تركيا تتواصل مع المفاوضين الروس والأوكرانيين، رافضا كشف أي تفاصيل بشأن المباحثات، وشدد على أنها تؤدي “دور وسيط نزيه ومسهّل”.

من جهته، أفاد المتحدث بإسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين في حوار مع صحيفة “حرييت”، أن روسيا وأوكرانيا تتفاوضان على ست نقاط هي: حياد كييف، نزع السلاح والضمانات الأمنية، “اجتثاث

النازية” من أوكرانيا كما تطالب روسيا، إزالة العوائق أمام استخدام اللغة الروسية في أوكرانيا، وضع “الجمهوريتين” الانفصاليتين في منطقة دونباس، ووضع شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا في العام 2014.

وحضّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنيكسي روسيا على القبول بمباحثات “جدية” لوضع حد للغزو الذي بدأته القوات الروسية في 24 فبراير.

وقال زيلينكسي في شريط مصوّر بث السبت “هذا هو الوقت للقاء، للتحدث، لتجديد وحدة الأراضي والعدالة لأوكرانيا”.

وسبق لتركيا أن أبدت استعدادها لاستضافة لقاء بين زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وشدد تشاوش أوغلو الأحد على أن أنقرة تعمل “ليل نهار من أجل السلام”.