وصل رؤساء وزراء بولندا وتشيكيا وسلوفينيا إلى كييف مساء الثلاثاء لتأكيد “دعم الاتحاد الأوروبي المطلق” لأوكرانيا، كما أعلن رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي على حسابه في فيسبوك.

وكتب مورافيتسكي “يجب أن نضع حدا لهذه المأساة الجارية في الشرق في أقرب وقت ممكن. لذلك، حضرنا أنا ونائب رئيس الوزراء (البولندي) ياروسلاف كاتشينسكي ورئيسا الوزراء (التشيكي والسلوفيني) بيتر فيالا ويانيز يانسا إلى كييف”.

وأكد رئيس الوزراء الأوكراني دنيس شميهال وصولهم عبر تويتر مشيدا “بشجاعة الأصدقاء الحقيقيين لأوكرانيا” ومشيرا إلى أن مناقشاتهم ستركز على “دعم أوكرانيا وتعزيز العقوبات ضد العدوان الروسي”.

وكانت الحكومة البولندية أعلنت صباح الثلاثاء في بيان أن رؤساء الوزراء الثلاثة في طريقهم إلى كييف “كممثلين للمجلس الأوروبي من أجل لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس الوزراء دنيس شميهال هناك”.

وجاء في البيان المنشور على موقع الحكومة البولندية أن هدف الزيارة هو “إعادة تأكيد الدعم المطلق من الاتحاد الأوروبي بأسره لسيادة أوكرانيا واستقلالها وتقديم حزمة شاملة من الإجراءات لدعم الدولة والمجتمع الأوكراني”.

وأفادت مصادر أوروبية في بروكسل، أنه رغم أن رؤساء الوزراء الثلاثة هم أعضاء في المجلس الأوروبي وبالتالي هم يمثلونه، ليس لديهم تفويض رسمي من المجلس.

يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يكن لديه مثل هذا التفويض عندما ذهب إلى موسكو.

وأُخطرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال بهذه الرحلة على هامش قمة فرساي الجمعة، لتؤكّد مساء الاثنين، بحسب المصدر نفسه.